الأعداد الكاملة للنشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية رابط متجدد

الأعداد الكاملة للنشرة الشهرية لـ (مجموعة المخطوطات الإسلامية) [رابط متجدد]

الأعداد الكاملة لـلنشرة الشهرية لـ (مجموعة المخطوطات الإسلامية) @almaktutat رابط متجدد https://mega.nz/#F!JugA2KDT!4nTvCdymnFy...

الجمعة، 30 أكتوبر 2015

أنشاب الكثب، ثبت السيوطي الكبير، نسخة قيمة عليها خطه، مكتبة كوتاهيه

الثبت الكبير للسيوطي
نسخة كوتاهيه
عليه خط السيوطي
تفضل برفعه الشيخ صلاح الشلاحي
ورأيت أن أرفعه على الأرشيف ليكون متاحا برابط مباشر لكل من أراده.
أبو أحمد ضياء التبسي

الأربعاء، 28 أكتوبر 2015

بين يدي (المجموعة النفيسة) للأستاذ عبدالكريم الدَّبَان لفضيلة الشيخ: د. عبد الحكيم الأنيس

بين يدي (المجموعة النفيسة)
للأستاذ عبدالكريم الدَّبَان
لفضيلة الشيخ:
د. عبد الحكيم الأنيس
-حفظه الله-
مجموعة المخطوطات الإسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربِّ العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعدُ: فيُسعدني ويشرِّفني أنْ أكتب هذه الكلمات بين يدي هذه (المجموعة النفيسة) وقد طال انتظارُها، وكان المأمول أنْ تصدر قبل عقدٍ من الزمن بل أكثر، ولكن عرضتْ عوارض، وحالتْ حوائل، والأمورُ مرهونة بمواعيدها...
♦ ♦ ♦

اطلعتُ على هذه المجموعة قبل أكثر من ثلاثين سنة، خصَّني بذلك شيخُنا المؤلِّفُ العلامة الجليل الأستاذ الشيخ عبد الكريم الدَّبَان التكريتي - رحمه الله - مِنْ بين مُحبيه وزائريه وذويه، مع اثنين آخرين من أصدقائه أحدُهما العالم الوزير أحمد عبد الستار الجواري، وقد قال هذا فيها أبياتًا.

ومذ اطلعتُ عليها ورأيتُ غزارةَ فوائدها وأنا أقول: ليتَها تُطبَعُ ويَعمُّ نفعُها، فما مِنْ فائدة فيها علمية أو أدبية أو تاريخية إلا وهي فائدةٌ يتجمَّلُ الإنسانُ بمعرفتها، وحفظِها، وإيرادِها في مواضعها، والاستشهادِ بها في خطبةٍ أو درسٍ أو محاضرةٍ.

والحمدُ لله أنْ وفَّق لذلكَ الآن.
♦ ♦ ♦

تضمُّ هذه المجموعة ألفَ مادة، من الطُّرف والنوادر، والحوادث الغريبة، مع كثيرٍ من المقطوعات الشعرية، والأبيات المُفردة التي جرتْ مجرى الأمثال، أو كانتْ في خوالج إنسانية متنوعة، ممّا يصلحُ للاستشهاد في مواقف كثيرة، مع مسائل علمية ولغوية.

وفيها ما لا يقلُّ عن الألف والخمسمائة بيت من الشعر، وما يزيدُ على ستمائة ترجمة. كما جاء في كلام الشيخ المؤلف.

وهي حصيلةٌ مختارةٌ مِنْ فوائد مطالعات كثيرة في كتب العلوم والآداب والفنون المتنوعة.
♦ ♦ ♦

وقد لخّصَ الشيخُ فيها عمله فقال:
♦ كان جهدي بعد الجمع هو الاختيار.
♦ وضبط المفردات.
♦ وشرح ما يحتاج إلى شرح منه.
♦ وكتابة عنوان لكل مادة.
♦ وذكر البحور الشعرية للمقاطيع.
♦ وصياغة كثير من المواد بغير صيغتها الأصلية.
♦ مع تقديمٍ موجزٍ لبعضها.
♦ والتعليقِ على كثير منها.
♦ وكتابة تراجم موجزةٍ لأكثر مَنْ وردتْ أسماؤُهم في تلك المواد.

والتزمَ أن تكونَ المواد قصيرة بحيث لا تزيد المادة الواحدة على صفحة، ولا تقل عن سطرين من الدفتر الذي كَتَبَ فيه.

كما التزم أن يجعل رأس كل مئة أحد عشر بيتًا رائعة رائقة، وهي في رأس المئة الأولى اثنا عشر بيتًا، وكأن الشيخ أراد أن يتمها مئة.

وكان الافتتاحُ والختامُ حكيمين ومؤثرين جدًا.

وقد ألحقَ المجموعة بقائمةٍ للمواد، وأخرى للأشخاص المُترجَمين فقط وحسب ورودهم في المجموعة.

و رجا أنْ يكون فيها "تسليةٌ للمهموم، وترويحٌ للمكدود، ومتعةٌ، وفائدةٌ لكل قارئ".

إلى غير ذلك من الأهداف التي أشار إليها في (المقدمة) - سوى هذه الأهداف الأربعة -، وأرجو من القارئ أن يتمعن فيها قبلَ أنْ يقرأ ما وراءها.
♦ ♦ ♦

تجلّى في هذه المجموعة سعةُ قراءات الشيخ، وتنوعها، وغزارةُ علمه، وعمقُ فهمه، ورجاحةُ عقله، وحسنُ اختياره، ولطفُ أدائه.

وظهرتْ مقاصدُه الجميلة، ومِنْ أهمها ربطُ العبد بمولاه، وتذكيرُه بالمصير...

وقد نثرَ الشيخ فيها: في العناوين والمضامين توجيهاتٍ عالية صراحةً وإشارةً، وهي في كثيرٍ منها تجسِّد شخصية الشيخ في علمه، وأدبه، وعقله، وزهده...

وقال السابق:
قد عرَفناكَ باختيارِك إذ كا ♦♦♦ نَ دليلاً على اللبيبِ اختيارُه

وقالوا: اختيارُ الرجل قطعةٌ مِنْ عقله.

ويمكن أنْ يُستخرَج منها الكثيرُ من صفة الشيخ وسمته، والكثيرُ ممّا كان يدعو إليه، ويدلُّ عليه.

وقد تجلَّت براعتُه فيها، وفي التراجم التي ذيَّلها بها، ونجدُ فيها جميعًا فوائد علمية دقيقة بأسلوبٍ مُوجَزٍ، وقد حرَص في التراجم على دفع الاشتباه بين النِّسَبِ المتشابهة، والربطِ بين المتشابهين، وضمَّنها آراء مهمة، والتمثيلُ على ذلك يطولُ، ولعلَّ القارئ يتابِعُ هذا بنفسه.

والحقيقة أنَّ هذه المجموعة تأتي في مسار كتب الأدب الرفيعة المستوى كـ "عيون الأخبار"، و"بهجة المجالس"، و"محاضرات الأدباء"، و"ربيع الأبرار" وما شابهها، وليستْ "كناشًا" أو "كشكولاً"، وإنْ لم تُبوّبْ أو تُرتّبْ ترتيبًا معينًا، ففيها إلى جانب العلم تنظيمٌ واضحٌ، وجهدٌ كبيرٌ في الصياغة والتنقيح، وفيها بَعْدُ نقدٌ ولكنْ بلطفٍ، وتعليقاتٌ ذكيةٌ، ومشاهداتٌ واقعيةٌ، وأخبارٌ عصريةٌ، ونُكتٌ وطرفٌ ظهرتْ فيها دماثةُ نفسِ مؤلِّفها.

وقد فَرَغَ مِنْ تبييضها سنة (١٣٨٠هـ)، وهو في الثانية والخمسين من عمره.

وحين أقرأ فيها الآن تشدُّني إلى أيامٍ جميلةٍ كنتُ أسمعُ فيها من الشيخ بعضَ محتوياتها مِنْ حكاياتٍ لطيفةٍ، ونوادرَ طريفةٍ، وأشعارٍ ظريفةٍ في أول الدرس أو في آخره.
♦ ♦ ♦

أمّا المصادر فقد صرَّح الشيخُ بعددٍ منها، وأبهمَ عددًا آخر، وقد يَذكُرُ أسماء القائلين، وقد يطويها...

وهذه عناوين المصادر التي صرّح بها أُوردُها مرتبةً على حسب وفيات أصحابها، وأذكر أرقامَ المواد التي ذُكِرَتْ فيها:
♦ الأم للشافعي (ت: 204هـ): 305.
♦ الطبقات الكبرى لابن سعد (ت: 230هـ): 113، 182، 337، 922.
♦ كتاب البخلاء للجاحظ (ت: 255هـ): 91،6.
♦ صحيح البخاري (ت: 256هـ): 196، 479، 876.
♦ صحيح مسلم (ت: 261هـ): 601.
♦ عيون الأخبار لابن قتيبة (ت: 276هـ): 92، 497، 570، 670، 839.
♦ المعارف له: 632.
♦ الإمامة والسياسة لعبدالله بن مسلم الدينوري (المنسوب إلى ابن قتيبة): 182 (ذكره ونقده ولم يعتمدْ عليه).
♦ المحاسن والأضداد ﻹبراهيم البيهقي (كان حيًّا قبل سنة 320هـ): 434، 950.
♦ اللمع لأبي نصر الطوسي (ت: 378هـ): 466.
♦ الصحاح للجوهري (ت: 393هـ): 316.
♦ رسائل بديع الزمان الهمذاني (ت:398هـ): 233.
♦ فقه اللغة لأبي منصور الثعالبي (ت: 429هـ): 4، 904.
♦ الاستيعاب لابن عبد البر (ت: 463هـ): 556، 713، 739.
♦ تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (ت: 463هـ): 225.
♦ الإحياء للغزالي (ت: 505هـ): 810.
♦ الكشاف للزمخشري (ت: 538هـ): 80، 229، 432، 882.
♦ إحدى حواشي الكشاف: 80.
♦ الأذكياء لابن الجوزي (ت: 597هـ): 935،70،23.
♦ تلبيس إبليس له: 317.
♦ المنتظم في تاريخ الملوك والأمم له: 553.
♦ التفسير الكبير للرازي (ت: 606هـ): 143، 229، 416، 882، 968.
♦ النهاية في غريب الحديث والأثر لمجد الدين بن الأثير (ت: 606هـ): 151، 159، 204، 408، 420، 451، 485، 595، 735، 766، 850، 877، 961.
♦ معجم الأدباء لياقوت الحموي (ت: 626هـ): 715.
♦ مفتاح العلوم للسكّاكي (ت: 626هـ): 312.
♦ الكامل لابن الأثير (ت: 630هـ): 55، 285، 351، 468، 515، 731، 851.
♦ إنباه الرواة على أنباه النحاة للقفطي (ت: 646هـ): 418.
♦ مرآة الزمان في تاريخ الأعيان لسبط ابن الجوزي (ت: 654هـ): 147، 340.
♦ وفيات الأعيان لابن خلكان (ت: 671هـ): 56، 147، 182، 193، 321، 328، 422، 423، 468، 494، 524، 527، 621، 627، 639، 645، 698، 729، 758، 893، 894، 990.
♦ تفسير البيضاوي (ت: 685هـ): 42، 88، 481.
♦ شرح شافية ابن الحاجب للرضي الاستراباذي (ت نحو: 686هـ): 276.
♦ ذيل مرآة الزمان لليونيني (ت: 726هـ): 757.
♦ مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام (ت: 761هـ): 59، 153، 559، 866، 966.
♦ الوافي بالوفيات للصفدي (ت: 764هـ): 175.
♦ اختصار علوم الحديث لابن كثير (ت:774هـ): 640.
♦ البداية والنهاية له: 18، 86، 242، 292، 423، 440، 495، 626، 845، 861، 894، 939.
♦ البرهان في علوم القرآن للزركشي (ت: 794هـ): 229، 491، 647.
♦ القاموس المحيط للفيروزآبادي (ت:817هـ): 379، 450، 665.
♦ شرح مقدمة القاموس المحيط (ولم يذكر الشارحَ): 429.
♦ الفلاكة والمفلوكون للدلجي (ت: 838هـ): 385.
♦ الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة لابن حجر العسقلاني (ت: 852هـ): 185، 544، 777، 902.
♦ فتح الباري بشرح البخاري له: 249، 504، 742، 876.
♦ عمدة القاري للعيني (ت: 855هـ): 607.
♦ شرح ألفية ابن مالك للأشموني (ت نحو: 900هـ): 21.
♦ الدر النضيد للحفيد الهروي (ت: 906هـ): 642.
♦ الإتقان في علوم القرآن للسيوطي (ت: 911هـ): 181، 216، 647.
♦ الأشباه والنظائر له: 648.
♦ بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة له: 148، 703، 719، 828.
♦ تاريخ الخلفاء له: 36، 339، 396، 681، 721، 772، 894.
♦ الجامع الصغير من حديث البشير النذير له: 29، 166، 186، 594، 613، 846، 875.
♦ شرح شواهد المغني له: 37، 308، 379.
♦ عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد له (نقل منه مخطوطًا): 586.
♦ المزهر في علوم اللغة له: 514، 646، 931.
♦ الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية لطاشكبري (ت: 968هـ): 471، 701.
♦ تحفة المحتاج لشرح المنهاج لابن حجر الهيتمي (ت: 974هـ): 479.
♦ العقد المنظوم في ذكر أفاضل الروم لعلي بن القاضي أوزن بالي (ت: 992هـ): 458.
♦ فتح القريب بشرح الترتيب للشنشوري (ت: 999هـ): 139.
♦ السراج المنير بشرح الجامع الصغير للعزيزي (ت: 1070هـ): 51، 613، 846، 875.
♦ شرح ديوان ابن الفارض لعبد الغني النابلسي (ت: 1143هـ): 730.
♦ حاشبة الصبّان (ت: 1206هـ) على الأشموني: 21، 951.
♦ حاشية حسن العطار (ت: 1250هـ) على الأزهـرية في النحو: 836.
♦ حاشية ابن عابدين (ت: 1252هـ): 818، 922.
♦ حاشية الشرواني (ت: 1301هـ) على تحفة المحتاج لشرح المنهاج: 479.
♦ تفسير المفتي الحمزاوي (ت: 1305هـ): 917.
♦ الباعث الحثيث إلى معرفة علوم الحديث ﻷحمد شاكر (ت: 1377هـ): 640.

وممّا أفاد منه ولم يذكره: "الأعلام" للزركلي، وقد رجع إليه - فيما ظهـر لي - في التراجم كثيرًا.

ومِنْ أكثر الكتب التي صرّحَ بالنقل عنهـا: "وفيات الأعيان"، ثم "النهـاية في الغريب"، ثم "البداية والنهـاية"...وأعلى عددٍ فيما رجَعَ إليه مِنْ كتبٍ مؤلفاتُ السيوطي، فقد ذَكَرَ منها ثمانية كتب.
♦ ♦ ♦

ويتلخصُ عملي في هذه المجموعة بـ:
♦ مقابلتها بعد صفِّها بالأصل.
♦ مراجعة كثير من النقول والنصوص وتواريخ الوفيات، وتصحيح ما وقع سهـوٌ في نقله.
♦ زيادة ضبط للألفاظ.
♦ إضافة تعليقات في عدد من المواضع.
♦ وضع الهـمزات.
♦ التأكد من تراجم الأعلام، وقد وقع اشتباهٌ في ترجمة سبعة أعلام، فاستدركتُ ذلك. وهـي في الأرقام (٢٠١) و(٣١٦) و(٣١٦) أيضًا و(٣٢٥) و(٣٥٤) و(٥٤٤) و(٨٦٦).

♦ لم يلتزم الشيخُ ترجمة العَلَم عند ذكره أول مرة، وكان يُحيل على موضع الترجمة. فراجعتُ هـذه الإحالات كلهـا، وصححتُ قسمًا منهـا.

♦ إضافة "هــ" على التواريخ للتوضيح.

♦ استخدم الشيخُ "هامة" و"مهمة" فوحدتها كلها: "مهـمة".

♦ واستخدم "مشائخ" بالهمز، ولكنه كان بعدُ يَحُكُّ الهمزة ويثبتها ياء، فجعلتها "مشايخ".

♦ التأكد من بحور الشعر، وتعديل بعضها.

♦ استخرجتُ مصادرَ الشيخ التي صرَّح بهـا، ورتبتُهـا على حسب وفيات أصحابهـا. وهـي مصادر متنوعة من القرن الثالث الهـجري إلى الرابع عشر.

♦ وضعتُ للمؤلِّف ترجمة مختصرة.

♦ ما أضفتُه أو عدلتُه وضعتُه بين معقوفين وختمتُه بـ: ع. وقد لا أفعل عند التعديل اليسير.

♦ فهرَسَ الشيخُ أسماءَ المترجمين على ترتيب ورودِها في المجموعة. وجعلتُها على الحروفِ لتيسير الوصولِ إلى المطلوب.

♦ وضعتُ نماذجَ خطيّةً من الأصل الذي هـو بخطِّ المؤلِّف.

وبعدُ: فأسأل اللهَ أن يجزي الشيخَ خيرَ الجزاء على ما علّم وقدّم، وألّف وصنّف[1].

وأن أكون قد أديتُ جزءًا مِنْ واجبي وفاءً له. رحمه الله ورضي عنه.

[1] وهذ الكتاب هو العاشر ممّا وفّق اللهُ لخدمتهِ مِنْ مؤلفات الشيخ، والحمد لله على توفيقه.


رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_language/0/93815/#ixzz3psvwnzgG

أولاد المحدثين لا أدباء المحدثين

أولاد المحدثين لا أدباء المحدثين
بقلم:
د. جمال عزون
مجموعة المخطوطات الإسلامية



الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015

صورة من مخطوطة ابن الجوزي رحمه الله بخطه المشار إليها في الفائدة الأولى

من خزانة العلامة الدكتور:
نجم عبد الرحمن خلف حفظه الله تعالى

صورة من مخطوطة ابن الجوزي رحمه الله المشار إليها في الفائدة الأولى


الرحلة لمخطوطات قنا بصعيد مصر وقصة محزنة في تلف بعضها

الرحلة لمخطوطات قنا بصعيد مصر وقصة محزنة في تلف بعضها
سافرت لمدينة قنا بصعيد مصر يوم الاربعاء 8 محرم 1437ھ لزيارة صديق العمر العلامة المؤرخ النسابة الشريف أحمد ضياء بن محمد العنقاوي، - وهو أنبل شريف عرفته في حياتي -، فألتقيت به في نفس اليوم وفي اليوم التالي استضافني في منزله العامر واطلعني على 153 مخطوطًا أصليًا في شتى العلوم الاسلامية جمعها من بيوتات الاشراف الساكنين بقنا في صعيد مصر وبعضها أهديت إليه ، وقد ألف في هذه المخطوطات دراسة باسم: (مخطوطات الاشراف بمدينة قنا).
قلت: وفي هذه المخطوطات نفائس، ولكن القليل منها كاملة المحتوى، وقد سألته عن ذلك فحكى لي قصة تدمي القلب في سبب فقد اجزاء أو ورقات من هذه المخطوطات، فقال: (إن أحد اقاربه عرض عليه أخذ المخطوطات التي بحوزته فاعتذر عن أخذها، وقالت له زوجة قريبه: خذها ياولدي فقد كنا نأخذ من هذه الكتب ورقًا لنشعل به النار، وبعد وفاة قريبه ارسل ابنه تلك المخطوطات، ولكن قل أن تجد مخطوطا منها كاملاً، فتأسفت حينها وندمت أشد الندم أنني لم أخذ هذه المخطوطات حينما عرضت علي).
ودونكم عنواين بعض هذه المخطوطات، وورقات منها لاتحافكم.
كتبها :إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير
الاثنين ١٢-محرم-١٤٣٧هـ

من عجائب التأليف! كتاب: "كشف الستور المسدلة من أوجه أسرار البسملة"

من عجائب التأليف!  
 كتاب: "كشف الستور المسدلة من أوجه أسرار البسملة"
 للإمام العلامة الشيخ منصور السرميني الحلبي المدفون في المدرسة المنصورية قرب الدليواتية في مدينة حلب الشهباء.
وكتابه هذا من عجائب التأليف!
فقد تحدث عن وجوه البسملة، التي أوصلها إلى ما يزيد على خمسة ملايين وجه!!
وقد أشار الإمام الالوسي المفسر في تفسيره إلى ذلك.
 والشيخ منصور هذا تنظر ترجمته في تاريخ حلب الشهباء للمؤرخ اﻷستاذ محمد راغب الطباخ.
وكان قد أشار إلى هذه الفائدة الغالية اﻷستاذ الشيخ محمد عوامة حفظه الله  في زيارتي له في موسم الحج عام 1432.
قرظ للكتاب الشيخ محمد العقاد الحلبي ويبدو أن الناسخ هو الشيخ أبو اليمن العقاد الحلبي
فالنسخة حلبية بامتياز، ولهذا نطالب بنسخة منه.
وقد عرض صورة الورقة اﻷولى من الكتاب اﻷستاذ إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير، في مجموعة المخطوطات اﻹسلامية. 
وكان قد اطلع عليه في رحلته إلى مدينة قنا بصعيد مصر، يوم الاربعاء 8 محرم 1437ھ في منزل المؤرخ النسابة الشريف أحمد ضياء بن محمد العنقاوي، من بين (153)مخطوطًا أصليًا في شتى العلوم الاسلامية جمعها من بيوتات الاشراف الساكنين بقنا في صعيد مصر وبعضها أهديت إليه ، وقد ألف في هذه المخطوطات دراسة باسم: (مخطوطات الاشراف بمدينة قنا).

كتبه : د. عبدالسميع الأنيس
الاثنين ١٢-محرم-١٤٣٧هـ


الخميس، 22 أكتوبر 2015

الشيخ يوسف الدخيل رحمه الله أثريٌّ عاشق للتراث



رحمة الله على شيخنا الدّكتور يوسف الدّخيل وبارك في ابنه الدّكتور عزّام الذي نشأ في كنف والد عاشق للكتب عشق شيخه وشيخنا المحدّث الجليل حمّاد بن محمّد الأنصاري رحمه الله، شيخُنا الدّخيل كان محبّا للسّنّة، منافحا للغاية عنها، حريصا على استقامة طلبته على هدي السّلف الصّالح اعتقادا وعملا وعلما وخلقا، يمزج ذلك بمسلك لطيف من المزاح الحلال ترويحا على النّفوس، وتشجيعا على الاستقامة، وقد شرّفني بمراجعة تحقيقي لـ: (شرح السّنّة) للمزني، وقرأت عليه ما جمعتُه من: (كلمات في العلم وأدب الطّلب والاتّباع وذمّ الابتداع مستخرجة من تراث الحافظ الذّهبي)، وكانت له دقّة عجيبة في انتقاء العناوين المناسبة لتلك الكلمات، رحمه الله رحمة واسعة، وأجزل له المثوبة على ما كان يسديه من توجيهات بالاستمساك بالسّنّة والأثر، والابتعاد عن الحزبيّات المفرّقة، والاشتغال بالعلم، والأخذ عن شيوخه المعتبرين، ويا لروعة تلك الأيّام الخالية الفاضلة في مدينة خير الورى نبيّنا محمّد r، وكان الشّيخ -في أخريات حياته- يقصد يوميا المسجد النّبوي متحرّيا الصّفوف الأولى فتبصر عن يمينه وشماله وخلفه ثلّة من طلبة العلم يتقدّمهم في غالب الأحوال أهل بلدنا العزيز -الجزائر المحميّة- يعرضون عليه جديد الكتب والرسائل، أو يقرؤون عليه ما جمعوا من أبحاث، أو يسردون ما تيسّر من كتب، وهو يستمع إليهم موجّها ناصحا شفوقا حنونا مزاحما مداعبا، ويبدي لهم دقائق قد تخفى على اللّبيب خاصّة ما له صلّة بالعقيدة والأثر، نفعه الله بذلك، وأغدق عليه شآبيب رحمته، وقد حقّق الله له أمنيّته في الحياة بما يسّر من هذه المكتبة الحافلة التي بذل لها -والحقّ يقال- غاليَ الأثمان يعرف ذلك كلّ من خالطه وشاهده أيّام معارض الكتب، وبين جنبات مكتبة الرّشد وغيرها من مكتبات المدينة، لقد فكّر -وأحسن التّفكير للغاية- بما سيدعه بعده من أثر يتجدّد له به الذِّكْرُ في الآخرين، ولا شكّ أنّ هذه (المكتبة اليوسفيّة الدّخيليّة) صدقة جارية يرجى لصاحبها المثوبة المتجدّدة من ربّ العالمين كلّما استفاد منها القاصدون للبحث والمطالعة، وكم سررت بجمال منظرها وحسن ترتيبها، فلها من اسم صاحبها "يوسف" نصيب، ولن أنسى ما حييتُ اتّصالاته بي في ساعات متأخّرة من اللّيل مسلّما مذكّرا قائلا بصوت يهزّ الوجدان: " اتّق الله يا فلان "، جعلنا الله من أهل التّقى، ويسّرنا لنا ولكم سلوك سبيل السّنّة والهدى، ورحم الله شيوخنا الكرام ومعهم شيخنا الأثريُّ يوسف، وبارك في ذرّيّته وفي مقدّمتهم ابنه الدّكتور عزّام، الذي أوصيه صادقا أن يواصل سلوك طريق الوالد الكريم، ويسهّل ما استطاع لروّاد المكتبة الاستفادة منها قراءة ومطالعة وبحثا، فقد كان هذا هو مقصود الشّيخ في حياته، كما كان تماما مقصود شيخه وشيخنا الأنصاري، وسلامي على أحبابنا في المدينة، والله الموفّق والهادي إلى سواء السّبيل.

د. جمال عزُّون
8 - شهر الله المحرَّم - 1437
مجموعة المخطوطات الإسلامية
almaktutat.blogspot.com