الأعداد الكاملة للنشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية رابط متجدد
الأعداد الكاملة للنشرة الشهرية لـ (مجموعة المخطوطات الإسلامية) [رابط متجدد]
الأعداد الكاملة لـلنشرة الشهرية لـ (مجموعة المخطوطات الإسلامية) @almaktutat رابط متجدد https://mega.nz/#F!JugA2KDT!4nTvCdymnFy...
السبت، 10 سبتمبر 2016
الأربعاء، 7 سبتمبر 2016
🎯⛧🎯 - بصائر في التسديد المنهجي.
🎯⛧🎯 - بصائر في التسديد المنهجي.
3 - من وجوه حاجة الطالب الباحث إلى الكتاب، وبعض تقييم لنشرة (دار الكتب العلمية) لكتاب (نجوم المهتدين ورجوم المعتدين في دلائل سيد المرسلين والرد على أعدائه إخوان الشياطين) للقاضي يوسف بن إسماعيل النبهاني (1350 هج).
الحمد لله ولي كل نعمة، والصلاة والسلام على سيدنا أحمدَ المبعوثِ بالهداية والرحمة.
وعلى عترته الأطهرين، وصحابته الأكرمين، وتابعيهم السائرين على نهجه الحق المبين.
أما بعد
فإن خير الموافقات ما سيق للعبد سَوق ريخ رُخاء، لا يواري مهبَّها حاجب مانع، ولا يوقف جريانها سالب قاطع، تأتيه بما يُؤَمِّل من عسير المطالب كما تأتي الفتوح بشهي الآمال والرغائب.
وأشد الموافقات إسعادا صنف أشبهُ بغَلَّةٍ أُسعِفْتَ بها في غير موسمها وأنت محصور معزول، فترى مددها مقبلا عليك وأنت في طريق إدبارك، ينادي عليك بسلواه وأنت ساه منشغل بسواه، فضلا من الله محضا، سائغا سابغا غضا.
ذلك أني لم أكن أتوقع - بعد عامين من البحث الحثيث بشتى الوسائل المتاحة - أن أجد طبعة (دار الكتب العلمية) من كتاب القاضي العلامة يوسف بن إسماعيل النبهاني: (نحوم المهتدين ورجوم المعتدين في دلائل نبوة سيد المرسلين والرد على أعدائه إخوان الشياطين)، في مكتبة الشيخ ماء العينين بمدينة تيزنيت، يوم الثلاثاء السابع والعشرين من شهر ذي القعدة 1427 هج،الموافق للثلاثين من غشت 2016 م.
وهي عجيبة من عجائب القصص الواصفة لأحوال الباحثين مع الكتاب، إذ أن لكل باحث في تحصيل كل كتاب - لا محالة - قصة حافلة، يقتضيها تعلقه به، وما يبذله من ذَوْب فؤاده حبا له وشغفا به، وركوبا للشدائد في تحصيله ... قصة لا تخلو من أسرار وموافقات تجري حكمة ودهشة وطرافة، حقيقة بالتدوين والإفشاء.
ذلك الذي جرى بعضه لما سألت أحد العاملين في المكتبة المذكورة، وذكر لي من مؤلفات القاضي النبهاني الموجودة لديهم سوى (نجوم المهتدين ورجوم المعتدين) الكثير، ثم صعد إلى الطابق العلوي يبحث، فنزل يؤكد لي ما ذكر، فأسِفْت غير آيسٍ أَسَفَ المغبون، وأخذتْني دوامة انقباض كاسر وشجون، إلى أن أتانا السيد الكتبي صاحب المكتبة مستبشرا مضيِّفا جزاه الله خيرا، فانبعث بترحيبه تأميلي، وسألته عن الكتاب مرة أخرى ملحا معتذرا، فقال: بل يوجد لدينا الكتاب، ثم صعد، وما كدت بعد لحظات أرفع بصري إلى السلم حتى نزل وفي يده من (نجوم المهتدين) نسختان.
فرحت فرح المسترجع راحلته بعد طول كد وعناء، ولو قطع أمير رحلتنا آنئذ سفرنا وأمرنا بالقفول لأجبت إجابة المطيع، وليس في نفسي حرج أو طمع في غير ما أحرزت من المآرب، وظفرت به من عزيز المطالب، وذلك لسببين اثنين:
الأول: أنه لو لم يقع لي من الموافقات خلال هذه الرحلة إلا تحصيل طبعة (دار الكتب العلمية) من هذا الكتاب لكفى، لا سيما وأن غرضي ليس في تحصيل الطبعة ذاتها، بل للذي جرى قبل عامين، أثناء رحلتي إلى مدينة الداخلة الصحراوية، من تحصيلي نسخة خطية نفيسة من (نجوم المهتدين ورجوم المعتدين في دلائل نبوة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم) أغرتني بإعادة تحقيق الكتاب، ثم توقفت وأرجأت العزم على ذلك إلى أن أحصل الطبعة المحققة، وأنظر في مدى حاجة الكتاب بعدها إلى إعادة تحقيق.
السبب الثاني: أن هذه الرحلة جرت عرضا دون عزم مني ولا سابق استعداد، وإنما عرض علي أهلها العازمون عليها رفقتهم فيها، وهم أفاضل نبلاء، فأجبتهم فرحا بصحبتهم، راغبا فيما يؤملون من خير الرحلة في لقاء أهل العلم وفضلها، فلما طلبنا مؤلفات الشيخ صالح بن عبد الله الإلغي الصالحي أثناء زيارتنا له ولم نجدها لديه، دلنا ابنه الدكتور محمد الصالحي على مكتبة الشيخ ماء العينين، فذهبنا إليها.
الاثنين، 5 سبتمبر 2016
بعض أمات الكتب بها خرم نظرا لفقدان بعض الأجزاء من النسخة العتيقة، أو عاثت الأرضة بالأصل.
مثل أصل القاسم ابن الحافظ ابن عساكر الذي كتبه من تاريخ مدينة دمشق لوالده وقرأه عليه
وهذا الأصل وقفه محمود استادار بالمدرسة المحمودية بالقاهرة وهو في ست وستين جزء تزدان به المكتبة الأزهرية بالقاهرة وعليه قيد الوقف
وجمهرة كبيرة من خطوط السادة العلماء وفي نوبة شرف الدين بن شيخ الإسلام
وكل النسخ المنتسخة عنه بها خرم لذا المطبوع من التاريخ يعتريه سقط كبير
وكذا أجزاء من أصل الحافظ عبد الغني المقدسي من كتابه الكمال في أسماء الرجال فيما أفاده مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال.
وكذا أصل الثقة المتقن مكي بن عبدان من الكنى للإمام مسلم عاثت الأرضة بالعديد من التراجم
وكل أصول الحفاظ التي نقلت عنه جاءت هكذا منها أصل الإمام الحجة ابن الفرات المحفوظ بالظاهرية، وأصل الحافظ الدارقطني الذي تملكه مغلطاي وابن حجر المحفوظ بشهيد علي. والله أعلم.
مثل أصل القاسم ابن الحافظ ابن عساكر الذي كتبه من تاريخ مدينة دمشق لوالده وقرأه عليه
وهذا الأصل وقفه محمود استادار بالمدرسة المحمودية بالقاهرة وهو في ست وستين جزء تزدان به المكتبة الأزهرية بالقاهرة وعليه قيد الوقف
وجمهرة كبيرة من خطوط السادة العلماء وفي نوبة شرف الدين بن شيخ الإسلام
وكل النسخ المنتسخة عنه بها خرم لذا المطبوع من التاريخ يعتريه سقط كبير
وكذا أجزاء من أصل الحافظ عبد الغني المقدسي من كتابه الكمال في أسماء الرجال فيما أفاده مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال.
وكذا أصل الثقة المتقن مكي بن عبدان من الكنى للإمام مسلم عاثت الأرضة بالعديد من التراجم
وكل أصول الحفاظ التي نقلت عنه جاءت هكذا منها أصل الإمام الحجة ابن الفرات المحفوظ بالظاهرية، وأصل الحافظ الدارقطني الذي تملكه مغلطاي وابن حجر المحفوظ بشهيد علي. والله أعلم.
أ. محمود النحال
مجموعة المخطوطات الإسلامية
@almaktutat
الأحد، 4 سبتمبر 2016
نسخة السّماع
نسخة السّماع
العادة الجارية في مجالس سماع الكتب أن يجتمع فيها أمور منها:
1 ـ الشّيخ المسمِّع: صاحب الكتاب أو راويه عن غيره، ويتولّى هو القراءةَ بنفسه أو يكل ذلك إلى قارىء والشّيخ والحضور يسمعون وهو الأغلب.
2 ـ السّامعون: الذين شهدوا مجلس سماع الكتاب وقد تكون معهم نسخهم الخاصّة للمقابلة أو يكتفون بالسّماع دون أن تكون لهم نسخهم الخاصّة بهم.
3 ـ قارىء الكتاب: وهو شخص ذو دربة على القراءة يقرأ من نسخته والشّيخ يصحّح له إذا لحن أو صحّف.
4 ـ كاتب السّماع: وهو الذي يتولّى كتابة أسماء من شهد سماع الكتاب على الشّيخ، ويدوّن ذلك من خلال طباق السّماع، ثمّ يعرض ذلك على الشّيخ المسمِّع فيصحّح سماع هؤلاء بعبارات معروفة: (( صحيح ذلك، وصحّ ذلك، ما ذكر صحيح ... إلخ )).
ولا يتيسّر للشّيخ عادة أن يكتب تصحيح السّماع على كلّ نسخة من نسخ الحاضرين خاصّة إذا كثر عددهم، ويحيل الجميع على النّسخة التي تحت يد كاتب السّمـاع، وكثيـرا ما ينقـل الحاضـرون سماعهـم مـن نسختـه هـذه قائليـن: (( نقلته من نسخة السّماع، نقلته من أصل السّماع، نقلته من سماعي في نسخة الضّيائيّة ...))، وغيرها من عبارات توضّح لنا الفرق بين نسخة السّماع الأصليّة، وسائر النّسخ التي يعتمد عليها أصحابها في إثبات سماعهم.
د. جمال عزون
مجموعة المخطوطات الإسلامية
@almaltutat
السبت، 3 سبتمبر 2016
• خطوط ، وإجازات ، وأثبات ، وسماعات ، وتملكات .. (٣)
• خطوط ، وإجازات ، وأثبات ، وسماعات ، وتملكات .. (٣)
( تملك بخط القاضي العلامة حسين بن محسن الأنصاري رحمه الله تعالى )
هذه نسخة من كتاب "المعاني البديعة في معرفة إختلاف أهل الشريعة" للعلامة الريمي الشافعي رحمه الله تعالى ، استكتبت للعلامة يحيى بن الحسين بن سلطان اليمن الإمام المنصور بالله القاسم رحمهم الله تعالى . وعليها تملكات منها تملك بخط الحافظ القاضي حسين بن محسن الأنصاري رحمه الله تعالى (ت ١٣٢٧هـ) .
وقد نشرت بياناتها قبل ، ولكن أحببت هنا وضع التملك ضمن السلسلة .
وأضيف إليه نماذج لخطه زيادة للفائدة .
وهذه النماذج هي :
١- فتاوى كتبها بخطه سنة ١٣١١هـ .
٢- ورسالة تتعلق بوجوب توحيد الله عز وجل للعلامة الشوكاني ، نسخها سنة ١٢٩٢هـ .
وهذا العالم الجليل هو : المحدث العلامة حسين بن محسن السُّبْعي الأنصاري اليماني ثم الهندي .
ولد سنة ١٢٤٥هـ ، وتوفي رحمه الله تعالى سنة ١٣٢٧هـ .
الأحد، 28 أغسطس 2016
📝بصائر في التسديد المنهجي📝
📝 بصائر في التسديد المنهجي📝
🎯 - 2 - فوائد الحصول على الكتاب التراثي المحقق.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه.
أما بعد:
فلا حصر لما يراه الباحث المحقِّق ويتابع أخباره من كتب التراث المحقَّقة التي تَضيق بها المكتبة المتخصصة الواحدة، فضلًا عن المئات المنتشرة في البلاد العربية الإسلامية وسواها.
ولا سبيل - من ثمَّ - إلى الإحاطة بكل ذلك وضبطه على جهة التفصيل، مع اشتداد الحاجة إليه قبل العزم على تحقيق أي مخطوط، أو إعادة تحقيقه، أو إنجاز دراسة بشأنه.
لذا؛ فإنَّه لا غنى للباحث المحقق عن مَورد مشتمل على التعريف بكتب التراث المحقَّقة تعريفًا مختصرًا جامعًا للمعلومات الضرورية لترشيد الباحث المقدم على تحقيق مخطوط ما، أو إعادة تحقيقه.
ولما كان إنجاز مثل هذا العمل غير هيِّن، وكان تحقيقه من قِبَل كلِّ باحث مختص في آنٍ واحد متعذرًا، فلا أقل من أن تقع العناية به من كلِّ واحد على حدة، فيضع برنامجًا لما لديه ويقع بين يديه من كتب التراث المحقَّقة، يعرِّف فيه بكلِّ كتاب التعريف المذكور، ويسارع إلى نَشر ما ينجز بين الفينة والأخرى؛ إسعافًا لأهل صنعته، وتخفيفًا من مؤنتها الثقيلة على مقتحمي عقبتها الكؤود.
السبت، 27 أغسطس 2016
تبييض النساخ وأثره على تحقيق النصوص (حسن المحاضرة للسيوطي أنموذجا )
تبييض النساخ وأثره على تحقيق النصوص
حسن المحاضرة للسيوطي أنموذجا
====
قد يترك الناسخ مواضع في نسخته بياضا إما لكونه وجده هكذا في الأصل المنقول منه أو لاهتراء موطنه من الأصل أو غير ذلك من الأسباب وهنا يجب على الناسخ والمحقق التنبيه على موضع البياض في الأصل ومقداره وإلا أدى ذلك إلى خلل عظيم
ومثاله:
ما تجده من عبارات قلقة في النسخ الخطية والطبعة البولاقية وغيرها من كتاب حسن المحاضرة للسيوطي
فقد علق العلامة نصر الهوريني كبير مصححي المطبعة البولاقية على عبارة قلقة من حسن المحاضرة قائلا:
(( هنا سقط كلام.
وقد أخبرني حضرة رفاعة بيك أنه كان عنده نسخة المحاضرة هذه بخط المؤلف وكان فيها بياض تركه المؤلف في بعض مواضع فالناس الذين نقلوها لم يتركوا بياضا كما فعل المؤلف فلعل هذا الموضع من جملة البياض الذي تركه)).
====
التقطها لكم محبكم
صالح الأزهري
خبير المخطوطات بدار الكتب المصرية العامرة حرسها الله
السبت 27 أغسطس 2016 م.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

