الأعداد الكاملة للنشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية رابط متجدد

الأعداد الكاملة للنشرة الشهرية لـ (مجموعة المخطوطات الإسلامية) [رابط متجدد]

الأعداد الكاملة لـلنشرة الشهرية لـ (مجموعة المخطوطات الإسلامية) @almaktutat رابط متجدد https://mega.nz/#F!JugA2KDT!4nTvCdymnFy...

الاثنين، 16 سبتمبر 2019

تضخيم الكتب

🌴 تضخيم الكتب

إنَّ تضخيم الكتب مانعٌ من قراءتها والاستفادة منها.
هذا كتاب "الإكليل في استنباط التنزيل" للسيوطي كان عندي في جزء واحد، بتصحيح الشيخ عبدالله الغماري، ثم حُقق وصدر في ثلاثة مجلدات كبيرة. وهو لا يحتاج إلى هذا التضخيم كله. وحسب المحقق خدمة النص والتعليق اليسير. وكان يمكن أن يصدر في مجلد واحد.
وحتى لو كانت الكتب حُققت لنيل درجة علمية فالواجب العودة بعد ذلك على التعليق بالتهذيب والتشذيب، واختصار المقدمات لاسيما ترجمة المؤلفين المشهورين التي تُكرر تكراراً مملاً بما ذلك تكرار دراسة عصورهم...
إن نفشَ الكتب ظاهرةٌ مَرَضيةٌ يجبُ علاجها بحزم وعزم.
د. عبدالحكيم الأنيس
مجموعة المخطوطات الإسلامية

الأحد، 15 سبتمبر 2019

إضاءات في تحقيق المخطوطات

إضاءات في تحقيق المخطوطات

إذا تكرم الله على باحث فعثر على نسخة المصنف بخط يده أو نسخة قرأت على المصنف وعليها خطه... فما الفائدة التي ترتجى بعد ذلك من باقي الأصول الخطية لهذا الكتاب؟
الفائدة المرجوة من ذلك لا تخفى على باحث في الحالات الآتية:
 إن كان هذا الأصل الذي هو بخط المصنف أو عليه خطه مبتورا...  كما في حال عمدة القاري في شرح صحيح البخاري للحافظ العيني
أو به طمس... كما في حال الناظر الصحيح على الجامع الصحيح لموفق الدين سبط ابن العجمي
فيستعان بالنسخ لفرعية لسد هذا الخلل
وإن كان تاما
فإن فائدة الفروع تظهر في حسن قراءة النص وتفسيره
وبشكل خاص إن كان المصنف أو الناسخ سيئ الخط أو عسرا أو ممن لا ينقط الحروف.. كما في حال التلقيح لقارئ الصحيح للبرهان سبط ابن العجمي
كما تظهر في حال كون المصنف غير في هذا المصنف سواء كان هذا  في إعادة هيكلته كاملا فيما عرف بالإبرازة الجديدة ...كما هو الحال في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر 
أو كان من باب التنقيح والزيادة والنقصان دون التأثير على هيكل النص بشكل عام كما هو الحال في تحفة الأخباري بترجمة الإمام البخاري لابن ناصر الدين وفتح الباري لابن حجر 
ويدرج تحت هذا ما كان مسودة المصنف بخط يده كالتنقيح شرح الجامع الصحيح للزركشي
هذا في النص
وقد تكون فائدة النسخ الفرعية 
في ضبط اسم الكتاب 
في معرفة تاريخ تأليفه
في إثبات نسبة الكتاب لمصنفه إن كان ثمة تردد أو شك في هذا الباب
في الدلالة على نسخ الكتاب الاصلية التي تم نسخ هذه الفروع منها...
المعذرة هذا جواب مرتجل سريع أجبت به أحد الإخوة وإلا فالبحث له ذيول فمنكم العذر بارك ربي بأعماركم

وكتب: 
عبد الرحيم يوسفان
مجموعة المخطوطات الإسلامية

الاثنين، 26 أغسطس 2019

صدور كتاب: (الإفاضة في أدلة ثبوت النسب ونفيه بالشهرة والاستفاضة) لعضو المجموعة الأستاذ إبراهيم الهاشمي الأمير

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الأستاذ إبراهيم الهاشمي الأمير:
صدر عن المكتب الإسلامي ببيروت كتابنا: (الإفاضة في أدلة ثبوت النسب ونفيه بالشهرة والاستفاضة)👇
أتحدث فيه عن القاعدة التي عليها مدار إثبات الأنساب ونفيها بإجماع العلماء، وشروطها، وأن لها شهرتان: شهرة صحيحة وأخرى لا أصل لها، والطعن في النسب الذي يُبطله، والمردود، وغيرها من المسائل.
أ. إبراهيم الهاشمي الأمير
مجموعة المخطوطات الإسلامية


السبت، 20 يوليو 2019

وجود نسخة المصنف، ووجود نسخة أخرى بها زيادات

وجود نسخة المصنف، ووجود نسخة أخرى بها زيادات

الحمد لله وحده، وبعد:
فقد سألني غير ما واحد حول هذه القضية، فأجبته بما يمكن أن يكون نواة لتقريب هذه المسألة.
وعلى حد بحثي لم أقف على شيء جامع في هذا الأمر، والذي وقفت عليه مقتطفات منها كلام د. مصطفى جواد في «أماليه». وهذا الموضوع يحتاج إلى توضيح:

فمثلاً النسخ التي كتبها تلاميذ الحافظ ابن حجر من مصنفاته كـ الشمسين ابن حسَّان، والسخاوي، والتقي ابن فهد المكي، أتقن وأدق من النسخ التي كتبها الحافظ بنفسه؛ فهؤلاء الأعلام كتبوا كتب الحافظ كتابة بحث وتدقيق.
والسخاوي وقف على بعض مسودات كتب شيخه فبيضها وأتم تصنيفها كـ «إتحاف المهرة» وغيره، وكذلك التقي ابن فهد أكمل «إتحاف المهرة» وفق ما أرده المصنف، ونسخته هي الغاية في إخراج نص الكتاب وفق مراد المصنف، وهي مفرقة بين باكستان وليدن، فإذا ظفرت بنسخ بخط ابن حجر فلن تجدها مماثلة لما خطه هؤلاء الأعلام.

والأمر نجده في نسخة «فتح الباري» التي بخط بهاء الدين المشهدي؛ فهي أوسع من النسخ التي بخط الحافظ؛ فعليها إلحاقات كثيرة بخط الحافظ، ألحقها أثناء قراءة الكتاب، وأجاز هذه الطرر للبهاء، وعن نسخة البهاء تفرعت غير ما نسخة ذكر كل ناسخ أن من محاسن نسخته الإلحاقات التي نقلها من نسخة المشهدي. 

وفي "مكتبة يوسف بك بقونيا" مجلدة من نسخة البهاء مطرزة بإلحاقات ابن حجر، وفِي "دبلن" مجلدة أخرى خليت من الإلحاقات، وتقتضي الحاجة أن نتتبع نسخة البهاء وننظر فيما ألحقه الحافظ ابن حجر.
وأيضًا الحاجة ماسة لتتبع ما كتبه العلامة السخاوي من مصنفات شيخه ابن حجر فهو مَعْنِيٌّ بكتابة ما تجدد لابن حجر إلحاقه، وقد نص السخاوي في «فتح المُغِيث» أن شيخه يميز ما يلحقه بالحمرة لتيسر إلحاقه لمن كتبه قبل.

وثَمَّ العديد من مصنفات ابن حجر وصلتنا بخط تلميذه السخاوي؛ أحفلها نسخة كاملة من «الإصابة في تمييز الصحابة» نقلها عن خط شيخه، لم تُعْتَمد في جل الطبعات، مفرقة بين "كوبريلي" و"آياصوفيا"، وعليها تعليقات بخط العلامة الداودي تلميذ السيوطي، وهو أحد أساطين التطريز على الأصول الخطية، فالحاجة حاقلة لمقارنة هذه النسخة بالمطبوع من «الإصابة».

وفِي "مكتبة فيض الله أفندي" مُجلدة غير معنونة من «تهذيب التهذيب» لابن حجر عليها تَمَلُّك السخاوي، ونص أنه ألحق ما تجدد فيها من إلحاقات بنسخته من «التهذيب»، وهذه المجلدة تخلَّلها قطعة من «تهذيب ابن حجر» بخط الناسخ المكثر البدر البشتكي، وقد ألحق الحافظ الكثير مما تجدد له، والبشتكي عدَّه السخاوي في «الجواهر» ضمن مَنْ كتب شيئًا من مصنفات ابن حجر، وذكر أنه كتب قطعة من «تهذيب التَّهذيب»، فوافق الخُبر الخَبر. 
ومن هنا يلزم اقتفاء أثر ما خطه السخاوي من مصنفات شيخه ومقارنته بالمطبوع، كي لا يظل زبدة ما ألحقه في عداد المحبوس. 

وللوقوف على ما كتبه السخاوي بخطه من مصنفات شيخه ينظر «الجواهر والدرر» نسخة "مكتبة الأحقاف"؛ فكل ما كتبه أشار إليه بالكاف، والكثير منه مما لم يسبق لتبيضه. 
وقد اعتذر محقق «الجواهر والدرر» ط. ابن حزم بأن علامة الكاف لم تُثبَت في الأصول الخطية المعتمدة في تحقيق الجواهر. انتهى
وهذه العلامة مدونة في نسخة "الأحقاف" المعتمدة لدى المحقق، فلعل علامة الكاف لم تظهر لكون المصورة غير ملونة، وهذه آفة الاعتماد على "الميكروفيلم".

ولا يُفرَح بنسخ مصنفات العلامة السخاوي التي بخطه؛ فهو مكثر من تدوين الإلحاقات على العديد من النسخ التي ليست بخطه، وكتابه «المقاصد الحسنة» له نسخ كثيرة قرئت عليه وعليها خطه، ولكن ثم نسخة متأخرة في "تشستربتي" حافلة بالإضافات، وهي العمدة في إخراج نص الكتاب في صورته شبه الكاملة.

و«شرحه لمنظومة ابن الجزري» توجد منه نسخة في "دبلن" لم تُعتَمد في مطبوعة "مكتبة العلوم والحكم" بالمدينة، ومطبوعة "مكتبة فياض" بالمنصورة، وهذا النسخة بها زيادات وتصويبات كثيرة.

ومادة الشرح غاية في النفاسة، وغالبها مستقاة من «تذكرة العلماء» لابن الجزري، وقد دون فيه مباحث وتقييدات لم يأت بها في «فتح المغيث»، لا سيما مبحث "تعريف الأجزاء الحديثية"، وجل من استند على تعريف "الأجزاء الحديثية" اعتمد على «الرسالة المستطرفة» لآل الكتاني، وتعريفه غير منضبط.

وأيضًا البيهقي مُكثِر من الإبرازات، ويوجد جزء بخطه فيما يُقال من «السنن الكبير»، لكن إبرازة قديمة، وقد وقفت على نسخة من «السنن الكبير» منقولة من نسخة الحافظ العساكري تعرف بالنسخة الجديدة، وتدل على كون البيهقي عدَّل فيها، وقد غيَّر أيضًا في تجزئة عدد المجلدات، ونسخة التقي ابن الصلاح من «السنن» نقلت عن النسخة التي استقر عليها البيهقي.
والبهاء القاسم ابن الحافظ ابن عساكر في نُسخته من «المدخل إلى السنن» للبيهقي لفق بين عدة روايات، فأضاف ما زادته كل رواية على الأخرى، وميز بينها بـ «لا ... إلى»، فإذا قورنت نسخته بنسخة المصنف أو بنسخة أخرى سيكون بينهما تباين كثير.

و«كتاب اللآلئ المصنوعة» للسيوطي يوجد منه عدة نسخ قُرِئت عليه، وهي حافلة بتقييد السماع، لكنها غاية في السقم وكثرة البياضات، ويرجع ذلك لما حلَّ بالعلَّامة السيوطي، فقد منع من استعارة الكتب من "المحمودية".
وقد وُجِد نسخة خالية من قيود السماع غاية في الدقة، حيث أعاد السيوطي النظر في «اللآلئ» فصوب المصحف، وسد البياضات.

ويؤيد ذلك ما قاله العلامة الداودي في ترجمة السيوطي: «... «اللآلئ المصنوعة في الأخبار الموضوعة» ... كان شروعه فيه حال ضيق ومحنة أصيب بها أسوة العلماء قبله فبيّض للكثير منه، ثم فرّج الله عنه فسدّ البياض الذي فيه وحرر». انتهى.

والأمر يحتاج إلى ضابط؛ فيُنظر: 

  • هل عُرِفَ عن المؤلف أنه ممن يتجدد له إلحاقات بكتبه؟ 
  • وهل الزيادات التي في النسخة المتأخرة تتوافق مع منهجية المؤلف؟ 
  • وهل تواريخ وفيات المترجم لهم لا تتعارض مع تاريخ وفاة المؤلف، كأن يكون بعضهم تاريخ وفاته بعد وفاة المؤلف؟ 
  • وهل هذه الزيادات أضافها أحد رواة الكتاب عن المؤلف؟ 
  • وهل الناسخ تصرف في التأليف فألحق هذه الزيادات ظنًّا منه أن المؤلف أخل بها، كأن يكون التأليف اختصارًا لبعض الكتب، فأهمل المؤلف بعض التراجم من الأصول المختصرة؟ 
  • وهل هذه الزيادات كانت طررا على الأصل المنسوخ منه، فأقحمها الناسخ في الأصل؟ 
  • وهل بعض هذه الزيادات من مصادر لا يُعلم أنها لدى المؤلف ولَم يستخدمها من قبل؟

وصنيع المتأخرين من النساخ الهنود مقابلة النسخة على مصادر المصنف وإقحام الكثير من النصوص كصنيعهم في «معرفة السنن والآثار» للبيهقي، و«الاكتساب» للخيضري.
والأمر محل بحث؛ حيث إن كل هذه الحالات حدثت بالفعل في كتب وصلت إلينا. هذا والله أعلم.

أ. محمود النحال
مجموعة المخطوطات الإسلامية

الثلاثاء، 25 يونيو 2019

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية | العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون | رجب – شعبان 1440هـ

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية

العددان:
الحادي والعشرون والثاني والعشرون، (رجب – شعبان 1440هـ) 

  بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبيّنا محمّد، وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين..

أمّا بعد:

ها هو عامنا الثالث قد أطل على نشرتنا المباركة فيسرنا أن نضع بين أيديكم العددين: الحادي والعشرين والثاني والعشرين (رجب – شعبان 1440هـ) من النّشرة الشّهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية

راجين من الله تعالى أن ينفع بهذا العمل وأن يتقبّله، وأن يعيننا على المزيد من السّعي في نشر العلم والتّراث. 
ولا يفوتنا أن نشكر كل من ساهم في إخراج هذه النّشرة بمقال أو مراجعةٍ أو نصيحةٍ أو توجيهٍ·        

وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال..
وتسرنا ملاحظاتكم واقتراحاتكم ومشاركاتكم...

والحمد لله رب العالمين. 

إخوانكم في مجموعة المخطوطات الإسلامية

- تويتر: https://twitter.com/almaktutat?lang=ar     

- تليغرام: https://telegram.me/almaktutat

-المدونة: http://almaktutat.blogspot.ae/?m=1


حمل من هذا الرابط، أو اضغط على صورة الغلاف:



مجموعة المخطوطات الإسلامية

الاثنين، 6 مايو 2019

📚 النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية ‏العددان: 19-20 (جمادى الأول-جمادى الآخرة 1440هـ)

📚 النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية
‏العددان19-20(جمادى الأول-جمادى الآخرة 1440هـ)

‏راجين من الله تعالى أن ينفع بهذا العمل

‏ولا يفوتنا أن نشكر كل من ساهم

‏• تقبل الله منا ومنكم




• فهرس المحتويات + أسماء فريق العمل لهذا العدد

• شهادة من الشيخ عامر حسن صبري للمجموعة + كلمة العدد للشيخ / رياض الطائي + إضاءة تراثية للإستاذ / عبدالعزيز سعداني







الأربعاء، 24 أبريل 2019

رواية كتاب معرفة أنواع علم الحديث لابن الصلاح في الأندلس

رواية كتاب معرفة أنواع علم الحديث لابن الصلاح في الأندلس

عنوان كتاب يصدر لنا قريباً... يوجد في مخطوطة رشدية سبتية العنوان الصحيح لهذا الكتاب كما رواه ابن الخضار عن ابن الصلاح، وهو كتاب: معرفة أنواع علم الحديث، وبيان أصوله وقواعده، وإيضاح فروعه وأحكامه، وكشف أسراره، وشرح مشكلاته، وإبراز نكته وفرائده، وإبانة مصطلحات أهل الحديث ورسومهم ومعالمهم ومقاصدهم لتقيّ الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر النصري الشهرزوري ثم الشرخاني المعروف بابن الصلاح المتوفى سنة 643 هجرية.
ولهذا الكتاب ست روايات في الأندلس:
الأولى:  رواية أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن أبي القاسم الاشبيلي المعروف بالقسطار توفي نحو ستة 640 هجرية، أخذ بدمشق عن أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن ابن الصلاح كتاب معرفة أنواع علم الحديث سنة 633 هجرية -انظر صورة المخطوط-.
الثانية: رواية أبي محمد عبد الله بن محمد بن أحمد اللخمي من أهل الش المعروف بابن الحجام المتوفى سنة 678 هجرية، أخذ بدار الحديث الكاملية الأشرفية من دمشق عن أبي عمرو عثمان بن عبدالرحمن ابن الصلاح كتاب معرفة أنواع علم الحديث، وذلك بعد صلاة الجمعة السابع من رمضان المعظم من عام ثلاثة وثلاثين وستمائة -انظر صورة المخطوط-.
الثالثة: رواية أبي الحسن علي بن يحيى بن علي بن احمد الحضرمي المالقي؟ قال أبو القاسم التجيبي: سمع على أبي عمرو ابن الصلاح جميع كتاب علوم الحديث من جمعه بدمشق وذاك في مجالس أربعة آخرها خامس شوال من سنة أربع وثلاثين وستمائة، وأجاز له جميع مروياته.
والرابعة: رواية أبي مروان محمد بن أحمد بن عبد الملك الإشبيلي الباجي المتوفى سنة 635 هجرية، قال ابن رشيد السبتي: "ورحل من سبتة في البحر في المحرم في يوم الأربعاء السابع منه من عام أربعة وثلاثين وستمائة، ووصل مرسى عكا في عشي يوم الجمعة الثاني عشر من شعبان من العام المذكور، وتوجّه منها إلى دمشق فوافاها في سابع شهر رمضان من العام المذكور، فسمع بها على أبي عمرو ابن الصلاح كتاب علوم الحديث"، وقد صار هذا الكتاب إلى ملكية ابن عبد الملك المراكشي، قال في رسمه: "وهذا الأصل الذي سمع فيه قد صار إليّ والحمد لله، وفيه خط ابن الصّلاح بتصحيح التّسميع، وقد تضمّن إذنه في روايته عنه لكلّ من حصل منه نسخةً، فانتسخ منه جماعة من جلة أهل العلم ونبلايهم منهم: أبو الحسن الشاري، وأبو عمرو عثمان ابن الحاجب، وأبو القاسم أحمد بن نبيل، وغيرهم ونسخت منه نسخة لبعض الأصحاب لأمر اقتضى ذلك لم يسع خلافه".
والخامسة: رواية صفي الدين أبي يعقوب يوسف بن موسى بن أبي عيسى الغماري المحساني السبتي كان حيًّا سنة 686 هجرية، ويحمل علوم الحديث عن أبي عمرو ابن الصلاح عنه لقيه في رحلته.
والسادسة: رواية أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن مسعود الكتامي التلمساني المعروف بابن الخضار المتوفى سنة 697 هجرية، سمع كتاب معرفة أنواع علم الحديث لابن الصلاح عليه بقراءة الفقيه فخر الدين أبي حفص عمر بن يحيى بن عمر الكرجي في مجالس أربعة آخرها يوم الأحد خامس شوال سنة أربع وثلاثين وستمائة بدار الحديث الأشرفية من دمشق، وكان سماع أبي عبد الله ابن الخضار الكتامي لهذا الكتاب صحبة رفيقه في الرحلة أبي مروان الباجي الاشبيلي، وثبت بأول ورقة من نسخة مخطوطة من كتاب معرفة أنواع علم الحديث لابن الصلاح كتبت بخط ابن رشيد السبتي ما نصه: "الحمد لله أكملت سماع هذا الكتاب على الفقيه الحاج أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن مسعود الكتامي التلمساني الضرير شهر بابن الخضار بمدينة سبتة كلأها الله تعالى في الثامن لشهر صفر عام ثلاثة وثمانين وستمائة، وكان السماع بقراءة الفقيه الكاتب الجليل أبي عبد الله محمد بن عمر بن محمد الأنصاري شهر بالدراج وكانت القراءة المذكورة في الفرع المقابل بأصل المؤلف الذي أعطاه أبا مروان الباجي وفيه كان سماع الحاج أبي عبد الله بن الخضار على المؤلف بدمشق كلأها الله تعالى حسبما تقيد في آخر الكتاب"، قال الحاج أبو عبد الله: وكان هذا الفرع قد حضرته من مقابلته من أوله في النوع الثالث والعشرين الخامس عشرة في بيان الألفاظ ثم أكمل مقابلته له أبو القاسم أحمد بن نبيل ولم أحضر وكان أبو القاسم ممن يوثق بضبطه ومقابلته، وأجاز لي الحاج أبو عبد الله جميع ما يروي عن أشياخه وتلفظ بالإجازة وأجاز لابني أبي القاسم محمد هداه الله تعالى وعين له هذا الكتاب. وكتب بخطه: محمد بن عمر بن رشيد وفقه الله تعالى
تحية شعرية للأستاذ الجليل عبد العزيز سعيداني الجزائري.
وكتب: عبد العزيز الساوري



مجموعة المخطوطات الإسلامية