الأعداد الكاملة للنشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية رابط متجدد

الأعداد الكاملة للنشرة الشهرية لـ (مجموعة المخطوطات الإسلامية) [رابط متجدد]

الأعداد الكاملة لـلنشرة الشهرية لـ (مجموعة المخطوطات الإسلامية) @almaktutat رابط متجدد https://mega.nz/#F!JugA2KDT!4nTvCdymnFy...

السبت، 30 أغسطس 2025

⚘ أعلام في محراب العلم

 ⚘ أعلام في محراب العلم

كم يعجبني العالم المتخصص العاكف في محراب العلم بعيداً عن الشهرة والأضواء، ويقدم للأمة أعمالاً جليلة عظيمة!

 وسأذكر في هذا المقال سبعة من هؤلاء العلماء المبدعين الأحياء في مجال الدراسات القرآنية والعربية حفظهم الله، ومتعهم بالصحة والعافية، ونسأل الله أن يتقبل منهم، ويجزيهم خير الجزاء، وهم:

١- الأستاذ الدكتور فخر الدين قباوة (١٩٣٣) حلب، سورية

من أبرز أعماله:

- تحقيق «تفسير الجلالين»، أنجزه خلال عشرين سنة 

- تحقيق كتاب: "مغني اللبيب عن كتب الأعاريب"، لابن هشام.

٢- الأستاذ الدكتور أحمد محمد الخراط (١٣٦٧هـ - ١٩٤٨) حلب، سورية

 من أبرز أعماله:

- تحيق: "المُجتبى في مُشكل إعراب القرآن" (أربع مجلدات) 

- تحقيق كتاب: «الدرّ المصون في علوم الكتاب المكنون» للسمين الحلبي (١١) مجلداً.

- تحقيق كتاب: "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير الجُزري (١٠) مجلدات.

"معجم مفردات الإعلال والإبدال في القرآن الكريم".

 ٣- الأستاذ الدكتور محمود سليمان ياقوت، من مصر

 من أبرز أعماله: 

"إعراب القرآن"، (١٠) أجزاء.

٤- الأستاذ الدكتور سعد عبدالعزيز مصلوح، (١٩٤٣) من مصر

من أبرز أعماله:

"التفصيل في إعراب التنزيل" (١٥) مجلداً.

مع الأستاذ عبداللطيف محمد الخطيب.

٥- الأستاذ الدكتور عبداللطيف محمد الخطيب (١٩٤٣) دمشق، سورية

 من أبرز أعماله: 

- "معجم القراءات" (١١) مجلداً

- "التفصيل في إعراب التنزيل" (١٥) مجلداً.

مع الأستاذ سعد مصلوح.

- تحقيق كتاب: "مغني اللبيب عن كتب الأعاريب"، لابن هشام الأنصاري

٦- الأستاذ الدكتور حسن هنداوي (١٩٤٨) حلب، سورية

 من أبرز أعماله: 

"التذييل والتكميل في شرح التسهيل"، لأبي حيان الأندلسي، (١٦) مجلداً.

٧- الأستاذ الدكتور غانم قدوري الحمد (١٩٥٠) من العراق

 من أبرز أعماله:

"رسم المصحف"، وله عدة أبحاث مهمة في هذا المجال.

أد عبدالسميع الأنيس

مجموعة المخطوطات الإسلامية

هل كل مخطوط جدير بالتحقيق؟ (نسخة مختصرة).

 هل كل مخطوط جدير بالتحقيق؟

(نسخة مختصرة)

أ. أبو شذا محمود بن عبد الفتَّاح النَّحال

الحمد لله وحده، وبعد:

فلا ريب أن وجود مخطوط غير محقق في أي علم من العلوم ليس أمرًا نادرًا، لكنّ قيمته الحقيقية لا تتوقف على كونه مفقودًا أو مجهولًا، بل ترتبط بعوامل جوهرية: مكانة المؤلف، وسياق عصره، وأثر الكتاب في تراث العلم الذي ينتمي إليه.

والعلوم بطبيعتها تميل إلى التركيز، والانتخاب، والاستقرار على نصوص بعينها، تُصبح عمدتها وأمات مصادرها. 

وفي كل جيل يُهجر عدد من الكتب، ويُعتمد عدد آخر بحسب الحاجة العلمية والتداول العلمي.

- ففي علم الحديث تراجعت مؤلفات يحيى بن معين، والقطان، وابن مهدي، وابن المديني حتى ما نُقل عن الإمام أحمد، لصالح مصنفات الذهبي وابن حجر.

- وفي الفقه أُهملت تعليقات ابن سريج، وأبي الطيب، والقاضي حسين، وأبي يعلى، ليبرز في مقابلها ما ألفه ابن حجر الهيتمي، والرملي، والمرداوي، والفتوحي.

- أما علوم اللغة فقلّ الرجوع إلى "العين" لليث، وكتب الأزهري وابن دريد، وابن سيده وبرزت المختصرات الجامعة مثل "لسان العرب" لابن منظور، و"تاج العروس" للزبيدي، وغُيّبت كتب مركزية كـ"الغريب" لأبي عبيد، والقُتيبي، وأبي موسى، والهروي لصالح "النهاية" لابن الأثير.

وإذا تقرر ما سبق، فإننا بحاجة إلى إعادة الاعتبار لمصادر طُمست أو حُجبت، لا لضعفها، بل لانحسار تداولها. 

وقيمة أي مخطوط لا تُقاس بكونه مفقودًا أو نادرًا فقط، بل بدرجة الحاجة إليه، ومقدار الإضافة التي يحملها. 

والموفق من رزق عينًا بصيرة تميز ما يُرجى منه نفع، وما طواه الإجماع العلمي عن استحقاق. 

(أبو شذا).