الأعداد الكاملة للنشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية رابط متجدد

الأعداد الكاملة للنشرة الشهرية لـ (مجموعة المخطوطات الإسلامية) [رابط متجدد]

الأعداد الكاملة لـلنشرة الشهرية لـ (مجموعة المخطوطات الإسلامية) @almaktutat رابط متجدد https://mega.nz/#F!JugA2KDT!4nTvCdymnFy...

الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

حوار مهم حول طبعة المجلس العلمي الأعلى في المغرب للموطأ

حوار مهم حول طبعة المجلس العلمي الأعلى في المغرب للموطأ


نظرا ﻷهمية الحوار الذي دار بين بعض الإخوة أعضاء مجموعة المخطوطات اﻹسلامية حول طبعة المجلس العلمي الأعلى للموطأ،  فقد قمت بجمعه، وتقديمه ﻷهميته في تعريفنا بهذه الطبعة الجديدة منه.

قال اﻷخ طارق بن مصطفى بوزكية:
من الملاحظ على طبعة المجلس العلمي اعتمادها فقط على بعض النسخ الموجودة بالمغرب، وهناك سخ مهمة خارج المغرب
وفي تركيا ومصر وتونس والجزائر والمملكة وباريس وغيرها عشرات النسخ المهمة.

وقال اﻷخ خالد السباعي:
أهم النسخ الخطية للموطا الكاملة هي النسخ الموجودة بالمغرب فنسخة الجياني التي اتخذت اصلا هي أصل سماع أئمة الأندلس السابقين لا تقارعها ولا تقاربها نسخة.

وقال اﻷخ طارق بن مصطفى بوزكية: 
لكن ليتهم  اعتمدوها كلها، أين نسخ الخزانة الملكية، ونسخ مكتبة الشيخ محمد عبد الحي الكتاني، وهناك نسخ أندلسية غاية في النفاسة خارج المغرب، وهناك مجلد من رواية ابن وضاح في المكتبة الوطنية بباريس.

وقال د. عبد الله التوراتي:
على كل نشرة المجلس الأعلى نشرة أنموذجية.
وليت المحققين ينهجون نهجها.

وقال د. عبد الله  التوراتي:
الذي حقق الكتاب هو ابن الضاوية.
وقال د. نور الدين الحميدي:
نعم، وقد التقيت بعضهم حين كنت أزور المكتبة الوطنية وهم يشتغلون على الكتاب. كما كان أحد المحققين يخبرنا عن جديد تحقيقهم.
وقال د. عبد الله  التوراتي:
وأخبرني بعمله وطريقته، وقابل معه آخرون. والراوندي كان مشرفا وموجها.
والموطأ الآن طبع وحقق كما ينبغي؛ ومن أراد النقد فليصبر على مطالعته ثم فليوازن، فإن بدا له ما ينبغي أن يصلح فليعلن عنه.
وينبغي أن تتجه الجهود إلى الأصول التي لم يعتن لها أو لم تنشر على أصولها الصحيحة.

وقال وائل الرومي:
ما يخص طبعة الموطأ هـٰذه فالذي أظنه مما وصل إلي من أخبار: أنها (بث تجريبي) بمعنى أنها طبعة تصلح أن تكون عرضة أخيرة لا طبعة أولى.
هـٰذا ما فهمته من الأخبار قبل مدة أشهر ليس الآن.

وإن صح ذٰلك فالذي أراه أنها طبعة جيدة جدا، وقد امتدحها د/بشار، لا أنه لا مزيد عليها، فالزيادة عليها ظاهرة، مما سطره الإخوان هنا ومن غيرهم أيضا.

وقال نور الدين الحميدي: 
جوابا عن سؤال شيخنا د. عامر. محققو الموطأ طبعة المجلس الأعلى لم يعتمدوا نسخة تازة المبتورة. ولم يخرجوا عما بين أيديهم من نفائس الخزانة العامة.
خالد السباعي: 
نسخة مكتبة تازا من الموطأ سلمتها  لمحققي الكتاب في طبعة المجلس العلمي الأعلى  قبل خمس سنوات ولم يعتمدوها  لكونها قطعة صغيرة لم تأت بجديد على ما عندهم من النسخ الكوامل.
نور الدين الحميدي: 
كان من المفيد التنبيه على نسخة تازة لنفاستها، ثم ذكر سبب الإعراض عن اعتمادها

مما فات محققي الموطأ التنبيه عليه عند ذكرهم لأسانيد الموطأ من رواية يحيى الليثي أن الحافظ أبا محمد ابن القرطبي ألف برنامجا جمع فيه أسانيد الموطأ من رواية الليثي والتعريف برجالها وذيل عليه ابن الأبار بذيل حافل.

المصدر : مجموعة المخطوطات اﻹسلامية.
إعداد: د. عبد السّميع الأنيس


الجمعة، 15 سبتمبر 2017

كتبٌ أُلِّفت في المسجد الأقصى المُبارك (2)

🌴 كتبٌ أُلِّفت في المسجد الأقصى المُبارك
(2)

ومن المؤلَّفات الرائقة التي أُلِّفت في بيت المقدس: «تعريف المُسترشد حُكمَ الغِراسِ في المسجد» لعالم الحنفيَّة في الديار الحلبيَّة، العلامةُ شمس الدِّين أبي عبد الله ـ وأبي اليُمن ـ محمَّد بن محمَّد، الشهير بـ «ابن أمير حاج» وبـ «المُوقِّت»، ألَّفها أثناءَ مُجاورته للمسجدِ الأقصى المُبارك، بعدَ عودتِه من رحلة الحجِّ (879هـ) وهي سنةُ وفاته، أجابَ فيها على مسألةٍ وُجِّهت إليه حول: حُكم غرس الأشجار في باحات المسجد الأقصى المُبارك ـ فكَّ الله أسره ـ؟ بعدمَا أحدثَتْ خلافًا طويلًا بين الناس وقتذاك، فما كانَ من ابن أمير حاج رحمه الله إلا أنْ حرَّر هذا الحُكم في هذه الرسالة اللَّطيفة، خَلُصَ فيها إلى عدم جواز غرس الأشجار في المسجد، فقال: «لا يجوز إحداث غرس الأشجار في المسجد إذا لم تكن الضرورة المذكورة موجودة فيه، وخصوصًا إذا تهافت النَّاس عليها واستكثروا منه!
ولا فرق في عدمِ جواز إحداثه فيه بين أن يكون ضيقًا واسعًا، وبين أن يكون محلّه قد لا يُصلَّى فيه لقلَّةِ جماعته ونحو ذلك، وبين أن يكون محلّه يُصلّى فيه دائمًا وغالبًا، وإذا أُحِدث فيه يُقلع».
وقد كان للأخ الباحث د. محمَّد كُلَّاب الفضل في إخراج هذه الرِّسالة اللَّطيفة
وممَّا يُذكر أن مِن الكُتب التي ألَّفها ابن حاج أمير عَقِب رجوعه من بيتِ المقدس ـ اتصالًا بموضوعناـ كتابه: «حَلْبَةُ المُجَلِّي وبُغية المُهتدي في شرح مُنية المُصلِّي وغُنية المُبتدي»
وهو شرحٌ لكتاب العلامة سديد الدين الكاشغري (ت705هـ)، «مُنية المُصلِّي وغُنية المُبتدي» أحدُ المتون المعتمدة في الفقه الحنفي. ولعلَّ شرح ابن أمير حاج أكبر شرُوحه.
وقد جاءَ في خاتمة المُجلَّد الأول من النُّسخة العُثمانيَّة للكتاب، ما نصُّه: «وقعَ الفراغُ من تكميلِ تحريرِ هذا السِّفْر المُبارك المنيف، بعد القُدوم من السَّفر إلى القدس الشَّريف، والعودة إلى الدِّيارِ المأنوسة، بمدينةِ حَلَب المحروسة، بعونِ الله وحُسن توفيقه .. في ثالث شهر الله تعالى الواصب رجب الفرد الحَرَام، مِن شهور سنةِ ثلاث وسبعين وثمانمائة»
وحُقَّ له والله أن يعتدَّ بذلك، وأن يفخر بما هُنالك.

🖊 محمود حمدان


الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017

كتبٌ أُلِّفت في المسجد الأقصى المُبارك (١)

🌴 كتبٌ أُلِّفت في المسجد الأقصى المُبارك (١)

لا عجبَ أن يزهو المسجد الأقصى المُبارك مِن قديم بحلقات العِلم، ويحفل بالعُلماء، إذ هو ثالثُ المساجد التي تُعملُ إليها المطيّ، وتُضاعفُ فيها الحسنات لكُلِّ برٍّ تقيّ!
ولقد أتتْ عليه أزمانٌ كانَ فيها حاضرةً مِن أعظمِ حواضِرِ العِلمِ؛ حتَّى غَدَا –لكبير قدْرِه، وعظيمِ شأنِه- مَحَطَّ رحلِ العُلماء، وموئل الطُّلاب الأجلاء.
وتنوَّعَ العطاءُ المعرفيُّ فيه، وتعددت صورُه؛ فكانت تُقامُ فيه المجالسُ والدُّروس، مبتهجةً لها النُّفوس، وتزخر مكتباتُه بنفائس المخطوطات، وبدائِعِ الأعْلاقِ الكريمات، ومِن أجلِّ ذلك، ما حفظه لنا تراثنا الإسلامي العريق، مِن كُتبٍ أُلِّفت في رحابِ هذ المسجد المُبارك. وفي محاولةٍ سريعة لتعداد هذه المُصنَّفات التي حازت شرفَ المكانة (العلم)، والمكان (المسجد الأقصى) تصدَّر هذه المُؤلفات الجليلة، تفسيرٌ حافلٌ، زبَره مؤلفُه في المسجد الأقصى المُبارك، ومؤلفُه عَلَمٌ مِن أعلامِ بيت المقدس، وقامةٌ علميَّةٌ مِن أجلِّ قاماتها= الإمام القاضي مُجير الدِّين بن محمد العُلَيمي المقدسي الحنبلي (ت927هـ) من أئمة الحنابلة في القرن العاشر الهجري، وكتابه هو التفسير الموسوم بـ: «فتح الرَّحمن في تفسير القرآن»
ويعدُّ هذا الكتاب من تفاسيرِ الحنابلة القليلة التي وصلت إلينا!
وعلى كثرة مَيّزات هذا الطَّامور المنيف إلا أنَّ أربعَ ميِّزاتٍ رئيسة تميَّز بها هذا التفسير الفلسطينيُّ المقدسي، فقد اعتنى فيه مؤلِّفه العلامةُ مُجير الدِّين رحمه الله بذِكْر القراءات، واختلاف القراء فيها وتوجيهها، وذِكر معانيها، وذِكر عقائد أهل السنَّة والجماعة على وجه مختصر مفيد، وسَرْد فقه الأئمة الأربعة وفق منهج قويمٍ، بعيدا عن التعصب والتقليد، واعتمد على الصحيح الراجح من أقوال المفسرين.
وفي بيان مكانته يقول الإمامُ كمالُ الدِّين الغزيُّ: «وقفتُ لهُ على تفسيرٍ جليلٍ على القرآن العظيم، يُشبه تفسير القاضي البيضاوي».
وقد انبرى الشيخ الفاضل الحبيب نور الدِّين طالب لتحقيق هذا الكتاب، فخرج مُؤنقًا في سبعِ مُجلَّدات.

🖊 محمود حمدان


التنصيص على ما وقع بطرر الأصل من إلحاقات خشية وهم النساخ والمحققين بالإقحام على الأصل ما ليس منه

التنصيص على ما وقع بطرر الأصل من إلحاقات خشية وهم النساخ والمحققين بالإقحام على الأصل ما ليس منه

الحمد لله وحده،  وبعد: 
وإن جرت عادة جُمهور المحققين على عدم التَّنبيه على اللحق الواقع بالأصول الخَطية، لكن الواقع العلمي يَشهد بأن هذا الصَّنيع مرجوح، وهناك حالات يكون التَّنبيه على اللحق من الأهمية بمكان عظيم، وثم الكثير من فُروق النُّسخ أو التَّعليقات المثبتة على طرر الأصل الخَطي ظنها النُّساخ من النَّص وأُقحمت به، وقد نبّه العديد من المتقدمين على ذلك لا سيما الخطيبُ البغدادي في «كتاب الموضح لأوهام الجمع والتفريق».

وأزعم أن جوتهلف برجستراسر من أوائل -وهو صاحب أقدم دراسة عربية محدثة في موضوع تحقيق النصوص- من نبه على هذه الظاهرة في محاضراته التي ألقاها في جامعة القاهرة سنة (1932)، وأتى على ذلك بالعديد من الأمثلة، وظاهرة إقحام النَّاسخ لما وقع على طرر الأصل من فروق نسخ فيظن الناسخُ أنها استدراك يجب إدخاله في المتن، إذا وضعه المحقق في الاعتبار أثناء التحقيق فإنه يُفيد في إخراج النص بشكل متقن، ويخلصه مما شابه من إقحامات، وقد نبهت على بعض المواضع في «كتاب الخلافيات» منها الرواية رقم (486).

وثم الكثير من الكتب المطبوعة شابها العديد من الإقحامات على نص المصنف لكون المحقق ظن أن المثبت على طرر الأصل لحق يَجب إدخاله في نص المصنف، ولما أغفل المحقق التنبيه على ذلك كما جرت العادة خفي على القارئ هذا الأمر، وأذكر أمثلة يستدل بها على الكثير :

الجزء السَّابع المطبوع من «الإكمال» لابن ماكولا، وهو من الأجزاء التي لم يعتن بها الشيخ المعلمي، والنسخة الطولونية المعتمدة في المطبوع منقولة عن نسخة الحافظ أبي القاسم ابن عساكر، وكان قد طررها بعشرات النقول عن الكتب المؤلفة في الرسم، ورقم على كل طرة برمز صاحب الكتاب، وقد رمز لكتاب «مشتبه النسبة» لابن الفرضي بالرمز (ض)، وقد أثبت الشيخ المعلمي هذه الطرر بحاشية المطبوع، لكن محقق الجزء السَّابع أقحم هذه الزوائد على أصل كتاب الأمير ابن ماكولا دون أدنى تنبيه، وبعض هذه المواضع تصل لعشرات التراجم!

وأيضًا من الكتب التي حصل بها إقحام من قبل المحققين الجزء الثالث من «التاريخ الكبير» للبخاري حيث أُقحم به العديد من النصوص المطررة بأصل نسخة أحمد الثالث، وقد نبه محقق الجزء الثالث من «التاريخ» على كون هذه الزيادات من طروق النُّسخ على حد تعبيره، وأقحم تراجم كاملة من طرر أصل نسخة أحمد الثالث، وهذه التراجم سبق البخاريُ ترجمتها فوهّم بعض المعاصرين -على بعض المنتديات العلمية- الإمام البخاري في كونه وقع في الجمع والتفريق، والشيخ المعلمي اعتنى بتصحيح «التاريخ الكبير»، والتعليق عليه ما عدا الجزء الثالث، وقد ساعده في ذلك جماعة من العلماء النَّدْوِيِّين.

الاثنين، 11 سبتمبر 2017

الفقيه المبدع اﻹمام المقري وكتابه "عنوان الشرف الوافي في علم الفقه والتاريخ والنحو والعروض والقوافي"

🌹 الفقيه المبدع اﻹمام المقري
وكتابه
"عنوان الشرف الوافي في علم الفقه والتاريخ والنحو والعروض والقوافي" المخطوط في خزائن المليبار في الهند.

1- هو اﻹمام إسماعيل بن أبي بكر الشاوري الزبيدي اليمني الحسيني الشافعي، يلقب شرف الدين المعروف بـابن المقري(754- 837هـ)، تفقه في مدينة زبيد، على يد قاضي الأقضية في اليمن جمال الدين الريمي، وغيره.

2-له مؤلفات مهمة في الفقه والأدب واللغة والتاريخ، ومن مؤلفاته البديعة:
"عنوان الشرف الوافي في علم الفقه والتاريخ والنحو والعروض والقوافي".
 وقد جمع في هذا الكتاب خمسة علوم، إذا قرئ على حسب سياق السطور فهو علم الفقه، وإذا قرئ أوائل السطور عموديا؛ فهو علم العروض، وإذا قرئ من آخرها عموديا؛ فهو علم القوافي، وإذا قرئ العمود الأول الذي يخترق الصفحة؛ فهو تاريخ الدولة الرسولية، والعمود الثاني علم النحو.
فقد جعل ثلاثة علوم منه تتقاطع فلا يختل معنى كل علم بهذا التقاطع، وهي الفقه، والتاريخ، والنحو، وأما علم العروض؛ فقد بدأ بكل سطر منه بالحرف الذي يبدأ به السطر في علم الفقه، والتزم في علم القوافي بأن يبدأ كل سطر منه بالحرف الذي يبدأ به السطر في علم الفقه.
وتحتفظ خزائن مقاطعة كيلرا (مليبار)في شبه القارة الهندية بنسخة مخطوطة منه
وقد اطلعت عليها في رحلتي إلى الهند سنة (2014)
علما بأن كتاب: "عنوان الشرف.." طبع عدة طبعات، منذ عهد الطباعة الحجرية، وأمثل نشراته النشرة التي أصدرها الشيخ عبدالله اﻷنصاري رحمه الله تعالى.
       د. عبدالسميع اﻷنيس




الأحد، 3 سبتمبر 2017

نبذة مختصرة عن السنن لأبي داود بسماع الملك المحسن ابن صلاح الدين الأيوبي

نبذة مختصرة عن السنن لأبي داود بسماع الملك المحسن ابن صلاح الدين الأيوبي

صورة من السنن لأبي داود بسماع الملك المحسن ابن صلاح الدين الأيوبي كان وقفه على دمشق 
والقول بأن الأصل بخط الملك المحسن تبناه غير ما واحد من أكابر العلماء 

وقد أهداه آل عبد القادر الأحسائي للشيخ عبد العزيز آل الشيخ وتزدان به جامعة الرياض 
وقد احتفى به المزي في التحفة وابن حجر في طرر نسخته التي كتبها بزبيد 

وعليه خط الكثير من أهل العلم ومن الخطوط التي لفتت الانتباه خط عبد القادر صاحب الجواهر المضية وقد وقفت له على العديد من السماعات كسماعه لنسخة عليها مخايل الدقة من الموطأ رواية محمد بن الحسن 

والزيلعي صاحب نصب الراية وابن أيبك الحسامي وقد تبنى القول بكون النسخة بخط الملك المحسن كما شاهدته بخطه على سماع لأصل آخر من السنن 

وعليه خط الناسخ المجود المكثر محمد بن أبي القاسم الفارقي شيخ الحافظ الزين العراقي وقد أحصيت له منسوخات كثيرة قد أتقن نسخها كالمستدرك للحاكم النسخة المعروفة برواق المغاربة 
ونسخة من الإكمال لابن ماكولا ونسخة من المعجم الصغير للطبراني نفيسة جدا وتداولها العلماء وبعض أوراق من مجروحين ابن حبان 

وخط تغري برمش الفقيه والكثير من خطوط الأعلام 
وثم العديد من الدراسات التي تناولت الأصل كالشيخ عوامة في مقدمة تحقيق السنن 
والشيخ عبد العاطي في رسالته عن نسخ السنن لأبي داود وفي بحث عن جغرافيا المخطوط كان حاضر به في معهد المخطوطات.  والله أعلم





والذي يظهر أن ما فقد من أول أصل السنن وآخره لعله تأثر بحادثة السيل وقد سد النقص الواقع في الأصل بخط حديث 
وما ذهب إليه الشيخ عوامة من كون أحدهم ربما سرق أول الأصل وآخره فيه بعد. 
وفي طبعة التأصيل تم توصيف الأصل على أنه من مصورات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة دون الاهتداء إلى المصدر الأصلي المحفوظ به الأصل.

والله أعلم
أ. محمود النحال

قال أ. محمد بن عبد الله السريّع:

                        بارك الله فيك يا شيخ محمود.

الخط الذي تُمّمت به النسخة مؤرخ سنة ١٢٨٩هـ، أي قبل حادثة المطر بنحو قرن من الزمان، والحادثة وقعت بعد خروج النسخة من المكتبة -إهداءً- بما يقارب عشر سنوات، فضلا عن أن حالة النسخة -فيما عدا النقص- جيدة إجمالا، ولا يظهر تأثرها بسيول وهدم. وعليه فلا شأن للحادثة المذكورة بالنقص المذكور دون شك.

وقد كنتَ ذكرتَ في بيان المصدر الأصلي المحفوظ به الأصل أنه "تزدان به جامعة الرياض"، وهذا غير دقيق، فالنسخة آلت -كما هو واضح في قيد الإهداء- إلى مكتبة الرياض السعودية، التي ألحقت بالرئاسة العامة للإفتاء، ثم ضُمت إلى مكتبة الملك فهد الوطنية لاحقا.

وقد راجعتُ وصف محققي دار التأصيل لمكان حفظ النسخة، فوجدته وصفا صحيحا -في المجمل-، ولم أجد ما ذكرتَه من توصيفهم لها على أنها من مصورات الجامعة الإسلامية بالمدينة.
والشيخ عوامة هو الذي ابتدأ وصفها بأنها من مصورات الجامعة الإسلامية، لكنه اهتدى إلى مكان حفظها وبيّنه بشكل صحيح في أثناء كلامه عليها.

وجزاكم الله خيرا.


أ. محمد بن عبد الله السريّع

وقال د. عبد الله بن محمد المنيف:

بل في مكتبة الملك فهد الوطنية.
ليس هناك مكتبة عامة مركزية في السعودية. كل هذا غير صحيح. كانت في مكتبة الرياض السعودية الإفتاء بعد ذلك وقبل ذلك كانت تسمى مكتبة دخنة. انتقلت الى مكتبة الملك فهد بعد ذلك.  ومن عجائب هذه المكتبه تعدد مسماها في كثير من المصادر التي كتبت عنها.  وسبب ذلك أنه في زمن واحد كان هناك ختمان كل واحد بمسى ويختم بهما على مخطوطاتها مما أوقع الباحثين في اختلاف المسمى.

د. عبد الله بن محمد المنيف

مجموعة المخطوطات الإسلامية

من فوائد رقمنة المخطوطات

من فوائد رقمنة المخطوطات

الحديث عن حاجة المحقق لتصوير الأصل الخطي من أماكن متفرقة طويل الذيل، وسبق الكلام على مزالق التحقيق جراء الاعتماد على تصوير الأصل الخطي من مكان واحد، حتى ولو من المكتبة الأصلية التي تحتفظ به!

وهذا كتاب «الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة» للعلامة العلاء الحنفي (ت762هـ) أصله من مكتبة آل عبد القادر بالأحساء، وهذه المكتبة تحتفظ بالأصل الأصيل من «السنن» لأبي داود الذي بسماع الملك المحسن ابن صلاح الدين الأيوبي.
وأصل الملك المحسن لا نظير له في عالم المخطوطات، وقد تجلى فيه من فنون الضبط ورسوم الأقدمين ما يقضى له بالدقة.

وكانت مكتبة آل عبد القادر تحتوي على قرابة 8 آلاف مجلدا ضربها السيل فغرقت، ولم ينجو منها سوى قرابة 230 مجلدا فقط.
والصورة الأبيض والأسود المعروضة من «كتاب الإنابة» صُورت من المكتبة قبل أن يضربها السيل، والصورة الملونة صورت بعد ضرب السيل للمكتبة  وإنهيار سقفها.

يضاف إلى ذلك أن الصورة الغير ملونة احتفظت ب 17 لوحة من أصل المخطوط عُدمت بعد ضرب السيل للمكتبة وإنهيار سقفها.
والعديد مما تبقى من أصول المكتبة مبتور الأول والآخر، وبه نفائس بخط آل فهد، وقد ضُمّ ما تبقى إلى دارة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة. والله أعلم.



أ. محمود النحال
مجموعة المخطوطات الإسلامية