الأعداد الكاملة للنشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية رابط متجدد

الأعداد الكاملة للنشرة الشهرية لـ (مجموعة المخطوطات الإسلامية) [رابط متجدد]

الأعداد الكاملة لـلنشرة الشهرية لـ (مجموعة المخطوطات الإسلامية) @almaktutat رابط متجدد https://mega.nz/#F!JugA2KDT!4nTvCdymnFy...

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019

🌴من روائع ابن حزم

🌴من روائع ابن حزم
ابنُ حزم عالم موسوعي، كتبَ في ضروب من العلم والمعرفة، وخاصم وخُوصم، ورَدَّ ورُدَّ عليه، وتقلبتْ به الدنيا...وهو من الأفذاذ الكبار...
ومما خطّه قلمُه في النصائح الصادقة والوصايا الصادعة رسالةٌ غلب عليها النَّفسُ الأخروي فجاءت معبٍّرة مؤثِّرة، وهي على الرغم من صغرها تُغني عن كلام كثير.
تلك هي: "التلخيص لوجوه التخليص". 
ولها ثلاث طبعات:
١-طبعة أولى في القاهرة. ولم أرها.
٢-طبعة إحسان عباس -رحمه الله- ضمن (رسائل ابن حزم الأندلسي)، (١٤١/٣-١٨٤). أي في (٤٣) صفحة (مع التعليق).
٣-طبعة دار ابن حزم في الرياض، وقد خُرِّجتْ أحاديثها وعُلق عليها. وصدرت في (٣٠٧) صفحة!! 
وقد أخذ المُخرِّجُ النصَّ من طبعة إحسان عباس، وتوسَّع في التخريج توسعاً لا ينسجم مطلقاً مع موضوع الرسالة ومضمونها والغاية منها.
وقد تقطعتْ أفكار الرسالة وتوزعتْ، على حساب التعليق الذي يَستغرق صفحاتٍ لا ترى فيها متناً، وينعكس هذا على القارئ الذي يكون مندمجاً في القراءة فيضطر إلى تقليب الصفحات سعياً وراء تمام الفكرة!
قرأتُ الرسالة في طبعة إحسان وتأثرتُ بها، وراجعتُ الطبعة الثالثة لمراجعة كلماتٍ لم تتضح للأستاذ إحسان فكانت الطبعة كما ذكرتُ!
وأرجو أن تتاح لي فرصة لإخراج الرسالة مفردةً، فهي نافعة بارعة.
رحم الله ابن حزم وسائر علماء الإسلام...
د. عبدالحكيم الأنيس
ليلة الأربعاء ١٩ من المحرم ١٤٤١

الاثنين، 16 سبتمبر 2019

‏⚘رحيل ثلاثة علماء..

‏⚘رحيل ثلاثة علماء..

الأول: الزميل أ.د. سعيد عبدالرحمن القزقي أحد علماء الحديث النبوي الشريف في مدينة الخليل في فلسطين.
عملت معه عدة سنوات في كلية الشريعة في جامعة الشارقة،
وكان أحد أعضاء مجموعة الكتاب والسنة في الجامعة المذكورة، وقد أُنجز فيها عدد من كتب التراث، من أهمها: كتاب "الزيادة والإحسان في علوم القرآن"، للإمام ابن عقيلة المكي. 
وكانت وفاته رحمه الله يوم الجمعة (١٤) من محرم (١٤٤١) 

الثاني: العالم المُسند أ.د. سعد جاويش أحد علماء الحديث النبوي الشريف في جامعة الأزهر.

الثالث: العالم الفقيه الحقوقي المعمَّر أ.د. عبد الرحمن الصابوني الحلبي، الأستاذ في عدة جامعات عربية وإسلامية،
وكانت وفاتهما في يوم الأحد (16) محرم (1441هـ)
رحم الله تعالى هؤلاء الأعلام الثلاثة، وعوَّض الله الأمة خسارة فقدهم..
أ.د عبدالسميع الأنيس
مجموعة المخطوطات الإسلامية

تضخيم الكتب

🌴 تضخيم الكتب

إنَّ تضخيم الكتب مانعٌ من قراءتها والاستفادة منها.
هذا كتاب "الإكليل في استنباط التنزيل" للسيوطي كان عندي في جزء واحد، بتصحيح الشيخ عبدالله الغماري، ثم حُقق وصدر في ثلاثة مجلدات كبيرة. وهو لا يحتاج إلى هذا التضخيم كله. وحسب المحقق خدمة النص والتعليق اليسير. وكان يمكن أن يصدر في مجلد واحد.
وحتى لو كانت الكتب حُققت لنيل درجة علمية فالواجب العودة بعد ذلك على التعليق بالتهذيب والتشذيب، واختصار المقدمات لاسيما ترجمة المؤلفين المشهورين التي تُكرر تكراراً مملاً بما ذلك تكرار دراسة عصورهم...
إن نفشَ الكتب ظاهرةٌ مَرَضيةٌ يجبُ علاجها بحزم وعزم.
د. عبدالحكيم الأنيس
مجموعة المخطوطات الإسلامية

الأحد، 15 سبتمبر 2019

إضاءات في تحقيق المخطوطات

إضاءات في تحقيق المخطوطات

إذا تكرم الله على باحث فعثر على نسخة المصنف بخط يده أو نسخة قرأت على المصنف وعليها خطه... فما الفائدة التي ترتجى بعد ذلك من باقي الأصول الخطية لهذا الكتاب؟
الفائدة المرجوة من ذلك لا تخفى على باحث في الحالات الآتية:
 إن كان هذا الأصل الذي هو بخط المصنف أو عليه خطه مبتورا...  كما في حال عمدة القاري في شرح صحيح البخاري للحافظ العيني
أو به طمس... كما في حال الناظر الصحيح على الجامع الصحيح لموفق الدين سبط ابن العجمي
فيستعان بالنسخ لفرعية لسد هذا الخلل
وإن كان تاما
فإن فائدة الفروع تظهر في حسن قراءة النص وتفسيره
وبشكل خاص إن كان المصنف أو الناسخ سيئ الخط أو عسرا أو ممن لا ينقط الحروف.. كما في حال التلقيح لقارئ الصحيح للبرهان سبط ابن العجمي
كما تظهر في حال كون المصنف غير في هذا المصنف سواء كان هذا  في إعادة هيكلته كاملا فيما عرف بالإبرازة الجديدة ...كما هو الحال في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر 
أو كان من باب التنقيح والزيادة والنقصان دون التأثير على هيكل النص بشكل عام كما هو الحال في تحفة الأخباري بترجمة الإمام البخاري لابن ناصر الدين وفتح الباري لابن حجر 
ويدرج تحت هذا ما كان مسودة المصنف بخط يده كالتنقيح شرح الجامع الصحيح للزركشي
هذا في النص
وقد تكون فائدة النسخ الفرعية 
في ضبط اسم الكتاب 
في معرفة تاريخ تأليفه
في إثبات نسبة الكتاب لمصنفه إن كان ثمة تردد أو شك في هذا الباب
في الدلالة على نسخ الكتاب الاصلية التي تم نسخ هذه الفروع منها...
المعذرة هذا جواب مرتجل سريع أجبت به أحد الإخوة وإلا فالبحث له ذيول فمنكم العذر بارك ربي بأعماركم

وكتب: 
عبد الرحيم يوسفان
مجموعة المخطوطات الإسلامية

الاثنين، 26 أغسطس 2019

صدور كتاب: (الإفاضة في أدلة ثبوت النسب ونفيه بالشهرة والاستفاضة) لعضو المجموعة الأستاذ إبراهيم الهاشمي الأمير

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الأستاذ إبراهيم الهاشمي الأمير:
صدر عن المكتب الإسلامي ببيروت كتابنا: (الإفاضة في أدلة ثبوت النسب ونفيه بالشهرة والاستفاضة)👇
أتحدث فيه عن القاعدة التي عليها مدار إثبات الأنساب ونفيها بإجماع العلماء، وشروطها، وأن لها شهرتان: شهرة صحيحة وأخرى لا أصل لها، والطعن في النسب الذي يُبطله، والمردود، وغيرها من المسائل.
أ. إبراهيم الهاشمي الأمير
مجموعة المخطوطات الإسلامية


السبت، 20 يوليو 2019

وجود نسخة المصنف، ووجود نسخة أخرى بها زيادات

وجود نسخة المصنف، ووجود نسخة أخرى بها زيادات

الحمد لله وحده، وبعد:
فقد سألني غير ما واحد حول هذه القضية، فأجبته بما يمكن أن يكون نواة لتقريب هذه المسألة.
وعلى حد بحثي لم أقف على شيء جامع في هذا الأمر، والذي وقفت عليه مقتطفات منها كلام د. مصطفى جواد في «أماليه». وهذا الموضوع يحتاج إلى توضيح:

فمثلاً النسخ التي كتبها تلاميذ الحافظ ابن حجر من مصنفاته كـ الشمسين ابن حسَّان، والسخاوي، والتقي ابن فهد المكي، أتقن وأدق من النسخ التي كتبها الحافظ بنفسه؛ فهؤلاء الأعلام كتبوا كتب الحافظ كتابة بحث وتدقيق.
والسخاوي وقف على بعض مسودات كتب شيخه فبيضها وأتم تصنيفها كـ «إتحاف المهرة» وغيره، وكذلك التقي ابن فهد أكمل «إتحاف المهرة» وفق ما أرده المصنف، ونسخته هي الغاية في إخراج نص الكتاب وفق مراد المصنف، وهي مفرقة بين باكستان وليدن، فإذا ظفرت بنسخ بخط ابن حجر فلن تجدها مماثلة لما خطه هؤلاء الأعلام.

والأمر نجده في نسخة «فتح الباري» التي بخط بهاء الدين المشهدي؛ فهي أوسع من النسخ التي بخط الحافظ؛ فعليها إلحاقات كثيرة بخط الحافظ، ألحقها أثناء قراءة الكتاب، وأجاز هذه الطرر للبهاء، وعن نسخة البهاء تفرعت غير ما نسخة ذكر كل ناسخ أن من محاسن نسخته الإلحاقات التي نقلها من نسخة المشهدي. 

وفي "مكتبة يوسف بك بقونيا" مجلدة من نسخة البهاء مطرزة بإلحاقات ابن حجر، وفِي "دبلن" مجلدة أخرى خليت من الإلحاقات، وتقتضي الحاجة أن نتتبع نسخة البهاء وننظر فيما ألحقه الحافظ ابن حجر.
وأيضًا الحاجة ماسة لتتبع ما كتبه العلامة السخاوي من مصنفات شيخه ابن حجر فهو مَعْنِيٌّ بكتابة ما تجدد لابن حجر إلحاقه، وقد نص السخاوي في «فتح المُغِيث» أن شيخه يميز ما يلحقه بالحمرة لتيسر إلحاقه لمن كتبه قبل.

وثَمَّ العديد من مصنفات ابن حجر وصلتنا بخط تلميذه السخاوي؛ أحفلها نسخة كاملة من «الإصابة في تمييز الصحابة» نقلها عن خط شيخه، لم تُعْتَمد في جل الطبعات، مفرقة بين "كوبريلي" و"آياصوفيا"، وعليها تعليقات بخط العلامة الداودي تلميذ السيوطي، وهو أحد أساطين التطريز على الأصول الخطية، فالحاجة حاقلة لمقارنة هذه النسخة بالمطبوع من «الإصابة».

وفِي "مكتبة فيض الله أفندي" مُجلدة غير معنونة من «تهذيب التهذيب» لابن حجر عليها تَمَلُّك السخاوي، ونص أنه ألحق ما تجدد فيها من إلحاقات بنسخته من «التهذيب»، وهذه المجلدة تخلَّلها قطعة من «تهذيب ابن حجر» بخط الناسخ المكثر البدر البشتكي، وقد ألحق الحافظ الكثير مما تجدد له، والبشتكي عدَّه السخاوي في «الجواهر» ضمن مَنْ كتب شيئًا من مصنفات ابن حجر، وذكر أنه كتب قطعة من «تهذيب التَّهذيب»، فوافق الخُبر الخَبر. 
ومن هنا يلزم اقتفاء أثر ما خطه السخاوي من مصنفات شيخه ومقارنته بالمطبوع، كي لا يظل زبدة ما ألحقه في عداد المحبوس. 

وللوقوف على ما كتبه السخاوي بخطه من مصنفات شيخه ينظر «الجواهر والدرر» نسخة "مكتبة الأحقاف"؛ فكل ما كتبه أشار إليه بالكاف، والكثير منه مما لم يسبق لتبيضه. 
وقد اعتذر محقق «الجواهر والدرر» ط. ابن حزم بأن علامة الكاف لم تُثبَت في الأصول الخطية المعتمدة في تحقيق الجواهر. انتهى
وهذه العلامة مدونة في نسخة "الأحقاف" المعتمدة لدى المحقق، فلعل علامة الكاف لم تظهر لكون المصورة غير ملونة، وهذه آفة الاعتماد على "الميكروفيلم".

ولا يُفرَح بنسخ مصنفات العلامة السخاوي التي بخطه؛ فهو مكثر من تدوين الإلحاقات على العديد من النسخ التي ليست بخطه، وكتابه «المقاصد الحسنة» له نسخ كثيرة قرئت عليه وعليها خطه، ولكن ثم نسخة متأخرة في "تشستربتي" حافلة بالإضافات، وهي العمدة في إخراج نص الكتاب في صورته شبه الكاملة.

و«شرحه لمنظومة ابن الجزري» توجد منه نسخة في "دبلن" لم تُعتَمد في مطبوعة "مكتبة العلوم والحكم" بالمدينة، ومطبوعة "مكتبة فياض" بالمنصورة، وهذا النسخة بها زيادات وتصويبات كثيرة.

ومادة الشرح غاية في النفاسة، وغالبها مستقاة من «تذكرة العلماء» لابن الجزري، وقد دون فيه مباحث وتقييدات لم يأت بها في «فتح المغيث»، لا سيما مبحث "تعريف الأجزاء الحديثية"، وجل من استند على تعريف "الأجزاء الحديثية" اعتمد على «الرسالة المستطرفة» لآل الكتاني، وتعريفه غير منضبط.

وأيضًا البيهقي مُكثِر من الإبرازات، ويوجد جزء بخطه فيما يُقال من «السنن الكبير»، لكن إبرازة قديمة، وقد وقفت على نسخة من «السنن الكبير» منقولة من نسخة الحافظ العساكري تعرف بالنسخة الجديدة، وتدل على كون البيهقي عدَّل فيها، وقد غيَّر أيضًا في تجزئة عدد المجلدات، ونسخة التقي ابن الصلاح من «السنن» نقلت عن النسخة التي استقر عليها البيهقي.
والبهاء القاسم ابن الحافظ ابن عساكر في نُسخته من «المدخل إلى السنن» للبيهقي لفق بين عدة روايات، فأضاف ما زادته كل رواية على الأخرى، وميز بينها بـ «لا ... إلى»، فإذا قورنت نسخته بنسخة المصنف أو بنسخة أخرى سيكون بينهما تباين كثير.

و«كتاب اللآلئ المصنوعة» للسيوطي يوجد منه عدة نسخ قُرِئت عليه، وهي حافلة بتقييد السماع، لكنها غاية في السقم وكثرة البياضات، ويرجع ذلك لما حلَّ بالعلَّامة السيوطي، فقد منع من استعارة الكتب من "المحمودية".
وقد وُجِد نسخة خالية من قيود السماع غاية في الدقة، حيث أعاد السيوطي النظر في «اللآلئ» فصوب المصحف، وسد البياضات.

ويؤيد ذلك ما قاله العلامة الداودي في ترجمة السيوطي: «... «اللآلئ المصنوعة في الأخبار الموضوعة» ... كان شروعه فيه حال ضيق ومحنة أصيب بها أسوة العلماء قبله فبيّض للكثير منه، ثم فرّج الله عنه فسدّ البياض الذي فيه وحرر». انتهى.

والأمر يحتاج إلى ضابط؛ فيُنظر: 

  • هل عُرِفَ عن المؤلف أنه ممن يتجدد له إلحاقات بكتبه؟ 
  • وهل الزيادات التي في النسخة المتأخرة تتوافق مع منهجية المؤلف؟ 
  • وهل تواريخ وفيات المترجم لهم لا تتعارض مع تاريخ وفاة المؤلف، كأن يكون بعضهم تاريخ وفاته بعد وفاة المؤلف؟ 
  • وهل هذه الزيادات أضافها أحد رواة الكتاب عن المؤلف؟ 
  • وهل الناسخ تصرف في التأليف فألحق هذه الزيادات ظنًّا منه أن المؤلف أخل بها، كأن يكون التأليف اختصارًا لبعض الكتب، فأهمل المؤلف بعض التراجم من الأصول المختصرة؟ 
  • وهل هذه الزيادات كانت طررا على الأصل المنسوخ منه، فأقحمها الناسخ في الأصل؟ 
  • وهل بعض هذه الزيادات من مصادر لا يُعلم أنها لدى المؤلف ولَم يستخدمها من قبل؟

وصنيع المتأخرين من النساخ الهنود مقابلة النسخة على مصادر المصنف وإقحام الكثير من النصوص كصنيعهم في «معرفة السنن والآثار» للبيهقي، و«الاكتساب» للخيضري.
والأمر محل بحث؛ حيث إن كل هذه الحالات حدثت بالفعل في كتب وصلت إلينا. هذا والله أعلم.

أ. محمود النحال
مجموعة المخطوطات الإسلامية

الثلاثاء، 25 يونيو 2019

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية | العددان: الحادي والعشرون والثاني والعشرون | رجب – شعبان 1440هـ

النشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية

العددان:
الحادي والعشرون والثاني والعشرون، (رجب – شعبان 1440هـ) 

  بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، نبيّنا محمّد، وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين..

أمّا بعد:

ها هو عامنا الثالث قد أطل على نشرتنا المباركة فيسرنا أن نضع بين أيديكم العددين: الحادي والعشرين والثاني والعشرين (رجب – شعبان 1440هـ) من النّشرة الشّهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية

راجين من الله تعالى أن ينفع بهذا العمل وأن يتقبّله، وأن يعيننا على المزيد من السّعي في نشر العلم والتّراث. 
ولا يفوتنا أن نشكر كل من ساهم في إخراج هذه النّشرة بمقال أو مراجعةٍ أو نصيحةٍ أو توجيهٍ·        

وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال..
وتسرنا ملاحظاتكم واقتراحاتكم ومشاركاتكم...

والحمد لله رب العالمين. 

إخوانكم في مجموعة المخطوطات الإسلامية

- تويتر: https://twitter.com/almaktutat?lang=ar     

- تليغرام: https://telegram.me/almaktutat

-المدونة: http://almaktutat.blogspot.ae/?m=1


حمل من هذا الرابط، أو اضغط على صورة الغلاف:



مجموعة المخطوطات الإسلامية