الأعداد الكاملة للنشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية رابط متجدد

الأعداد الكاملة للنشرة الشهرية لـ (مجموعة المخطوطات الإسلامية) [رابط متجدد]

الأعداد الكاملة لـلنشرة الشهرية لـ (مجموعة المخطوطات الإسلامية) @almaktutat رابط متجدد https://mega.nz/#F!JugA2KDT!4nTvCdymnFy...

الخميس، 25 مايو 2017

مكـتبة أوقـاف طرابلس – لـيـبـا

مكـتبة أوقـاف طرابلس – لـيـبـا

المكتبة العمومية وتسمى بـ ( مكتبة الأوقاف)   :
هي أول مكتبة عامة تم افتتاحها في 3 رجب 1316هـ  [16/11/1898 ] احتوت على ما هو موجود في المساجد، وأهدى لها الحاضرون يوم الافتتاح 1200 مجلداً في مختلف العلوم والفنون ، وضم لها جميع الكتب الموقوفة بمدارس الولاية حفظاً لها من الضياع  وهي التي تحولت إلى ( مكتبة الأوقاف ) فيما بعد ومقرّها مدرسة الكاتب بباب البحر، ثم ضُمت إليها مكتبة مصطفى الكاتب  , ومكتبة  أحمد باشا القرمانلي , ومكتبة  عثمان باشا الساقزلي , ومكتبة أحمد النائب 
ثم تم  إنشاء مبنى خاص بها في عمارة الأوقاف جرى افتتاحها عام 1939 , احتوت المكتبة  على 2000 مجلد من الكتب العربية والإسلامية مع بعض النشرات والمجلات  ,ثم انتقلت المكتبة إلى مقر ثالث في باب الحرية عام 1979، ويبدوأن هذا التنقل قد عرّض محتوياتها للسرقة والضياع والتلف، فحتى أوائل الستينيات ( احتوت المكتبة على مجموعة نادرة من الصحف التي صدرت في العهد العثماني و لا يسمح بالإعارة الخارجية فيها لوجود نسخ نادرة ومهمة ) (1)
وكان أساسها ما أوقفه عليها المرحوم مصطفى الكاتب خلال القرن الثامن عشر ، وتحتوي هذه المكتبة على حوالى (1250) مخطوطة حسب إحصائية نشرة الشهيد ، غير أن الرقم الحالي لعدد المخطوطات بها هو (1280) مخطوطة بعضها من المجاميع التي تحتوي أكثر من عنوان لكتاب أو رسالة . وقد ضُمت هذه المكتبة إلى مركز جهاد الليبيين وكونت مع محتوياته أهم مجموعة مخطوطة في ليبيا (2) .
(1) تاريخ أهم المكتبات في طرابلس – محمد الغول .
(2) أهم مراكز المخطوطات العربية الليبية وفهارسها  - أبو الوليد التلمساني .


نموذج من ختم مكتبة أوقاف طرابلس 
نموذج من ختم  مدير أوقاف  طرابلس الغرب
نموذج من ختم مكتبة أوقاف طرابلس


مصعب بن أنس اللهو 
@almaktutat 
مجموعة المخطوطات الإسلامية

مشيخة ابن عساكر


خط العزازي الحلبي الشافعي


الاثنين، 22 مايو 2017

من الطرر المغربية [1]


• من الطرر المغربية [1]:
*طرة على مخطوط "الإحياء والانتعاش بتراجم سادات ءايت عياش" النسخة المحفوظة بالخزانة الحمزاوية.
[الحمد لله؛ وجدت مقيداً بخط سيدي أحمد بن عبد العزيز الهلالي -رضي الله عنه- مانصه: (أخبرني الفاضل سيدي محمد بن بطاهر أنَّ عنده نسخة النسائي بخط الفشتالي، كتبها لأحمد الذهبي السعدي، وعليها خط السلطان المذكور، وأخرج لي نسخة البخاري في سفر واحد بخط مبسوط، والسفر ليس بكبير جداً، ثم بعد كتبي ما تقدم أخرج لي المرابط الخير المذكور السفر الذي فيه النسائي، فطالعته فوجدته خطه المنسوب للفشتالي لا يوجد مثله في هذا الزمان، مكتوب بخط واحد، وفي آخره مكتوب على آخر ورقة من الكتاب ما نصه: «وقعت نظرة لسيدي محمد بن سعيد المرغيتي يوما بهذا المجلد فاستحسن خطه، ونظم هذه الأبيات:      [الطويل]
كذا فليكن أو يسترح كل كاتب *** وأنى لأيدي الخلق نظم الكواكب
وليس عجيبا نظم در وثقبه *** ومن للدراري والنجـوم الثـواقب
وأعجب شيء دفتر طلعت به *** نجوم السما مستحسنات المراتب
         لجين وياقوت وتبر وجوهر. اهـ»
قال -رضي الله عنه-: وَ رأيت عنده نسخة الشفا والموطأ ...في قلب كبير أخذها من بعض الولاة، وهو الشتواني، اشتريته بمئة مثقال، وعنده الترغيب  والترهيب في أربعة أسفار، وأخبرني أنه رأى كتاباً عند سادات ... زروق. انتهى)، رضي الله عنهم ونفعنا بهم].
صورة الطرة
صورة تتمة الطرة بالهامش الأيسر
كتبه محمد بن محمد علوان
بأكادير يوم الاثنين 26 شعبان 1438هـ/22 ماي2017م
مجموعة المخطوطات الإسلامية

الأحد، 21 مايو 2017

أيسر الطرق لنقد النص المحقق


أيسر الطرق لنقد النص المحقق
الحمد لله وحده، وبعد:
فمن أيسر طرق نقد النص المحقق: النّظر فيما فات المحقق من نسخ، فربما تعثر على نسخة أتقن مما اعتمدها المحقق، فتصوب عشرات المواضع التي على الخطأ بالمطبوع.

لذا حري بكل من يقف على نسخة لم تعتمد في المطبوع أن يبين ذلك، ويتركه من الترهات التي تزعم أن اجتماع المكتبات الخطية بأيدي صغار طلبة العلم جعلتهم يسارعون في الاستدارك على المحقق.

وربما فات المحقق نسخة تسد ثغرة النقص الواقع في النص المحقق مثاله: «كتاب تالي تلخيص المتشابه في الرسم» لمؤرخ بغداد، تحقيق: الشيخ مشهور آل حسن، ط الصميعي، على نسخة مبتورة من آخرها وسد النقص من تلخيص السيوطي للكتاب، ويقع ضمن مجموع نادر الوجود بمكتبة بايزيد العمومي، وفاته نسخة دار الكتب المصرية وهي تسد ثغرة كبيرة من النقص الواقع بالنص المحقق والكتاب لم  يعاد تحقيقه وسد النقص الواقع فيه.

ويُعد حلقة رئيسية في كتب الرسم هُو «وتلخيص المتشابه في الرسم»، تحقيق: الأستاذة سكينة الشهابي، واعتمدت على نسخة بخط ابن النجار.

وفيهما من التنبيه على المتشابه ما لا يوجد في غيرهما حتى كتاب «الإكمال» لتلميذه الأمير ابن ماكولا،  وكتاب «توضيح المتشابه» لابن ناصر الدين الدمشقي الذي يعد من أتقن وأجمع كتب الرسم، ومعلوم أنه إذا حصل خلاف في ضبط كلمة فالقول قول ابن ناصر الدين الدمشقي!

وكذا من فوات النسخ الخطية نسخة أحمد الثالث من «البعث والنشور»، وتعد النسخة الكاملة للكتاب، ورغم أن محقق دار الكتب الثقافية كان على علم بها إلا أنه أغفلها، واعتمد على نسخة شهيد علي باشا، وهي مبتورة من أولها، لكن أُحدث لها صفحة عنوان، وعليها عدة تمليكات تدل على أنها كانت لأحد الأئمة بالجامع الأزهر، وكان من قرية بعاصير إحدى قرى بيروت، وله تعليقات عقدية كثيرة مثبتة على طرر النسخة !

وأيضًا ربما ما أغفله المحقق من نسخ هُو الإبرازة الأخيرة للمؤلف، ويكون فيها إضافات وتعديلات خلت منها النّسخ المعتمدة كما الحال في نسخة روسيا من «البعث»، ونسخة المتحف من كتاب البخاري.

والحال كذلك في فوات النسخ في «المسند الحنبلي» طبعة الرسالة، وجميعة المكنز استدركت أحاديث من نسخ فاتت ط الرسالة وصلت في موضع لعشرات الأحاديث.

ومن أيسر الطرق أيضًا في نقد العمل المحقق: النّظر في النُّسخ المعتمدة ومن أي الروايات هي، فالدّارج عند المحققين الخلط بين الروايات كما في «الكامل» لابن عدي طبعة الرشد، فالكتاب ليس من رواية أبي سعد الماليني فقط، بل ثم فوات في سماعه من ابن عدي، وسمعه حمزة السهمي وروايته هي المتمثلة في نسخة أحمد الثالث وهي سقيمة جدا، وثم جلد نفيس من رواية السهمي في فيض الله أفندي ولم يعتمد بالرشد.

ونسخة الظاهرية الأم ملفقة من عدة روايات عن أبي أحمد ابن عدي منها: الماليني، والسهمي، وأبي سعد الإسماعيلي، وغيرهم، وأزعم أن دار التأصيل رائدة الاعتناء بتعدد الروايات للكتب التي عملت عليها ويمكن الاستفادة من المقدمة العلمية لتحقيق «الضعفاء» للعقيلي، كما أن الدار رائدة في اختصار كلام أئمة العلل على الأحاديث، و«السنن الكبرى» للنسائي نموذجًا.

 وأيضًا: طبعة الأستاذ عوامة لـ «كتاب السنن» لأبي داود السجستاني تُعد من أسوء أعماله خاصة خلطه بين الروايات، ورغم أنه نبه لزيادات الروايات الأخرى إلا أنه يتعذر استخلاص رواية اللؤلؤي!

وأيضًا فوات محقق «مصنف عبد الرزاق» لبعض النّسخ كنسخة دار الكتب المصرية جعله يخرج الكتاب ناقصًا فهناك عدة كتب لم يسمعها الدبري من عبد الرزاق، وسمعها الحذاقي منها كتاب المناسك الكبير، وقد طبع مفردًا وضم في نشرة دار التأصيل، وينقل منه ابن حزم كثيرًا في «المحلى»، و«حجة الوداع».

ويجبُ مراعاة تعدد الروايات كما الحال في «مصنف عبد الرزاق» مجلد دار الكتب، وفيض الله وكلاهما يعود إلى نسخة واحدة بروايات مختلفة وبها زيادات في الأحاديث.
وومن أيس الطرق أيضًا: النّظر في مواضع الاجتهاد في الحاشية أعني المواضع الذي يغيرها المحقق استنادًا إلى المصادر الثانوية، وهنا يَكثر مواضع الزلل كما الحال في «المستدرك» للحاكم طبعة الميمان، ويمكنك بسهولة الاستدارك عليهم في مواضع الاجتهاد، لذا عُلمنا قديمًا أنّه من آليات العمل المحقق جرد مواضع الاجتهاد وعرضها على خبير ليعيد البحث فيها!

وهذه الجزئية من أهم الجزئيات التي يعمل عليها الحاج محمود خليل في الاستدراك على الطبعات الجديدة!

ومن أيسر الطرق أيضًا: فحص نهاية العمل فالمحقق في بداية العمل يدقق، وفي نهايته يكون أصابه التعب، واستعجال الناشر أو الممول، وفرحه بقصب السبق!

ومن أيسر الطرق أيضًا: النظر في ضبط بعض الأعلام التي تقرأ على السّليقة مثل: علي بن رباح صواب ضبطه: عُليّ بضم العين 
 ومعمر بن سليمان الرقي صواب ضبطه مُعمّر .. وهكذا

ومن أيسر الطرق أيضًا: النّظر في ضبط البنية الإعرابية للمواضع الذي صوبها المحقق أو أجرى لها تعديلًا ففي الغالب يغفل عن إصلاح البنية الإعرابية لهذه المواضع في الأعم الأغلب.

ومن أيسر الطرق أيضًا: النّظر في المصورة المعتمدة فإذا ظفرت بمصورة أوضح يمكنك استدارك عشرات المواضع الذي بيض لها المحقق، وكذا المواضع الذي قرأها على التوهم ومثاله: «إكمال تهذيب الكمال» لمغلطاي، و«السيرة» لابن إسحاق وليس مختصره لابن هشام، وبعض أجزاء «التاريخ»، لابن أبي خيثمة، بل أذكر أنني اعتمدت في بعض أعمالي على مصورة غير واضحة أصابها بلل واستدركت مواضع البلل من مصادر التخريج، وبعضها تراجم كاملة، وبعد الحصول على المصورة من مصدرها الأصلي؛ استدركات عشرات الأخطاء والطمس الواقعة في العمل المحقق!

ومن أيسر الطرق أيضًا: النّظر في بعض الآيات التي ترد على خلاف قراءة حفص خاصة فيما ورد عن عبد الله بن مسعود، ويكثر ذلك في «سنن سعيد» بن منصور، وفي العديد من مؤلفات ابن قيم الجوزية.

ومن أيسر الطرق أيضًا: التّدقيق فيما بيض له المحقق من كلمات، وهذا يعتمد على وضوح المصورة كما تقدم، وتخريج النّص من مصادره الأصلية.
وبالله المستعان.

أ. محمود النحال
مجموعة المخطوطات الإسلامية

حماية المعلومات العلمية بالتعمية على مصدرها أو تعمد افتعال خطأ لا يضر فيما تنشره

حماية المعلومات العلمية بالتعمية على مصدرها أو تعمد افتعال خطأ لا يضر فيما تنشره

وهذا الأمر يساعدك كثيرا في الحفاظ على معلوماتك العلمية التي لم تسبق إليها سيما في عصر انتشار مواقع التواصل الاجتماعي فتجدك تدون المعلومة وبعد ذلك تجدها مطروقة في مواقع التواصل الاجتماعي دون عزوها إليك! 

ومن أكثر الناس حماية لأفكاره هو العلامة مغلطاي فهو يعمي ويموه على المعلومة حفاظا عليها من السرقة هذا بجانب قصد تمرن الطالب بالنظر في أسماء المصنفين وكتبهم 

لذا كتبه لم تكن لقمة سائغة لأي أحد والكثير يصرح بأنها ثقيلة على الطلبة ولم يرغب فيها أي أحد وهي بحق ثقيلة جدا ومرهقة في الوقوف على مصدر المعلومة لكنها ماتعة! 

وهذا يخالف من يقول بأن ثقل كتبه وعدم انتشارها هو وقيعته في شيخه أبي الحجاج الزكي 

فرغم كون الناس عيال في التراجم على كتاب المزي إلا أن من يقارن بين تهذيب الكمال وإكمال مغلطاي يشعر بفرق كبير ويقف على الكثير من أقوال الجرح والتعديل التي فاتت المزي بل تعلم حقيقة قول مغلطاي بأنه لو أقسم بأن المزي لم يكن لديه التاريخ الكبير للبخاري وثقات ابن حبان حال تأليف تهذيب الكمال وأنه يعتمد على تاريخ البخاري فيما نقله ابن عساكر وغيره لم يحنث وقد صدق فثم معلومات هامة ويغفلها المزي أثناء نقله من تاريخ البخاري أو ثقات ابن حبان تتعلق بجرح وتعديل أو تواريخ وفيات 

وتجد مغلطاي يقول قال أبو محمد الفارسي ويعني ابن حزم 

قال أبو عيسى البوغي أو قال البوغي ويعني الترمذي 

ويقول ذكره السمرقندي في صحيحه ويعني الدارمي 

ويقول قال أبو محمد الأزدي ويعني عبد الغني المصري 

وقال أبو حاتم البستي ويعني ابن حبان 

وقال العصفري ويعني خليفة بن خياط 

وقال كاتب الواقدي ويعني محمد بن سعد صاحب الطبقات الكبير 

وقال ابن البيع ويعني أبا عبدالله الحاكم صاحب المستدرك 

وقال الحاكم في تاريخ بلده ويعني تاريخ نيسابور 

وقال أثير الدين النفزي ويعني شيخه أبا حيان اﻷندلسي.  إلى غير ذلك 

ويتعمد افتعال بعض الأخطاء التي لا تضر والأصل عنده أنه يكتب على قاعدة أن الناس لا تقرأ وإذا قرأت لا تدقق في المكتوب لذلك تجده يجازف في ذكر العديد من المعلومات 

والحافظ ابن حجر قد استفاد من كتب مغلطاي أيما إفادة وكتاب تهذيب التهذيب لابن حجر ما هو إلا جمع بين تهذيب الكمال للمزي وإكمال تهذيب الكمال لمغلطاي وصرح الحافظ بذلك في مقدمة كتابه تعجيل المنفعة ورغم أنه نص على ذلك بمقدمة تهذيب التهذيب إلا أن نصه في التعجيل أصرح بكثير 

وتجده في تهذيب التهذيب يسوق جل كلام مغلطاي دون عزوه إليه إلا أنه في مواضع كثيرة صرح بنقل فوائد عن مغلطاي ونص أنه نقلها من خط مغلطاي لأنه لم يجد سبيلا غير ذلك لأن مغلطاي موه بالمصدر الأصلي للمعلومة ويحضرني غير ما مثال! 

بل أكاد أجزم بفقدان بعض أجزاء إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي لدى الحافظ ابن حجر دل على ذلك ضعف بعض المادة العلمية بتهذيب التهذيب لابن حجر 

وثم فائدة عظيمة في تهذيب التهذيب وهي أن عماد ابن حجر في كتاب مغلطاي على مبيضة المؤلف فتقف على أقوال لمغلطاي نسبها له ابن حجر في تهذيب التهذيب لا تجدها في إكمال مغلطاي والسبب أن قسم كبير من كتاب مغلطاي وصلنا منه المسودة ومغلطاي معروف بكثرة الاضافات فيما يصنف 

وكذا السيوطي والسخاوي انتهجا نفس النهج سيما في تدريب الراوي وفتح المغيث ومن يطالعهما يقف على ذلك بل فيهما عبارات أشبه بالطلسم 

وفي فتح المغيث للسخاوي أخطاء لكنها لا تضر وقفت على العديد منها ووجدتها ذكرها على الصواب في الضوء اللامع 
بل ربما وجدت الإجابة على سؤالي الذي طرحته على متخصصين كثر في وجود بعض الهنات فيما كتبه ابن حجر بخطه رغم أن هذا الخطأ لا يخفى على إمام مثل الحافظ لأن في حافظته آلاف من أسماء الرواة 

والسيوطي في كتابه الخصائص النبوية افتعل ذلك وكان يتحدى سارق كتاب الخصائص أنه لا يعرف مصدر المعلومة وأن السيوطي اقتبسها من مصادر لم يره السارق حتى اليوم ولا في النوم.

أ. أبو شذا محمود النحال
مجموعة المخطوطات الإسلامية


الجمعة، 19 مايو 2017

من الوثائق السلطانية المغربية[1]


    من الوثائق السلطانية المغربية[1]:
[الحمد لله وحده
خديمنا  الأرضى الباشا الطيب الطالب المقري، وفقك الله وسلام عليك ورحمة الله.
وبعد؛ فقد بلغ لعلمنا الشريف من طرف متعددة وصلت حد التواتر، أنّ كثيراً من المسلمات يخدمن بديار اليهود وبمَرْأَى منك ومَسْمَعٍ، مع ما في هذا الأمر الشنيع من هتك الحرمة، والحط من كرامة المسلمة؛ زيادة على سوء السمعة التي يأباها الدين، وتحمل اليهود على الاستخفاف بالمسلمين، وتؤدي بهم إلى نسيان عوائدهم المألوفة، وقواعدهم المقررة المعروفة، من كونهم أهل ذمة يجب عليهم مراعاة الأذمة فلا يخرجون والحالة هذه عن طورهم المعهود وحدهم المحدود، لما في ذلك من سعيهم بأنفسهم للوقوع فيما يخشى منه عليهم، مع أننا اقتداء بأسلافنا الكرام -قدس الله أرواحهم في دار السلام- أبقيناهم راتعين في مجموعة الأمان ليعيشوا مع المسلمين في سكينة واطمئنان.
 ورغبة منا في المحافظة على كرامة المسلمات، ودرءاً لما عسى أن يتولد عن ذلك من الاضطرابات، نأمرك أن تمنع المسلمات من الخدمة بديار اليهود، منعاً باتاً، وترصد العيون لمراقبة ذلك، وتسد في سبيلها المنافذ والمسالك حتى لا يقع سراً ولا جهراً، متخذاً في ذلك مسلك التيقظ والاهتمام، والصرامة والحزم التام.
والسلام.
في 29 دي القعدة 1359 ه

قد سجل هذا الكتاب الشريف في الوزارة الكبرى بتاريخ  6 ذو الحجة عامه  الموافق  4 يناير 1941م.]

صورة الوثيقة[1]
كتبه محمد بن محمد علوان
أكادير 19 ماي 2017م/23 شعبان 1438هـ