الأعداد الكاملة للنشرة الشهرية لمجموعة المخطوطات الإسلامية رابط متجدد

الأعداد الكاملة للنشرة الشهرية لـ (مجموعة المخطوطات الإسلامية) [رابط متجدد]

الأعداد الكاملة لـلنشرة الشهرية لـ (مجموعة المخطوطات الإسلامية) @almaktutat رابط متجدد https://mega.nz/#F!JugA2KDT!4nTvCdymnFy...

الخميس، 28 يوليو 2016

تاريخ مدينة دمشق، للحافظ أبي القاسم بن عساكر بخط وسماع ولده الحافظ القاسم بن علي بن الحسن بن هبة الله ابن الحافظ ابن عساكر

تاريخ مدينة دمشق، للحافظ أبي القاسم بن عساكر
بخط وسماع ولده الحافظ القاسم بن علي بن الحسن بن هبة الله ابن الحافظ ابن عساكر.
قال عنه السبكي: كتب الكثير حتى إنه كتب تاريخ والده مرتين وكان حافظا. اهـ.
والنسخة كانت ملكا للحافظ عمر بن علي بن الخضر القرشي، ثم صارت ملكا للحافظ إسماعيل ابن الأنماطي بالشراء من تركة الحافظ علي بن عمر القرشي.
وعليها طباق سماع كثيرة جدا، وعليها خط:
الحافظ علي بن عمر القرشي
وخط الحافظ إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن ابن الأنماطي، وصف الذهبي خطه: بالمليح السريع.
وخط الحافظ خالد بن يوسف أبي البقاء النابلسي.
وخط الحافظ علي بن عبد الكافي الربعي.
وخط الحافظ ابن النجار صاحب ذيل تاريخ بغداد
وخط الحافظ كمال الدين ابن العديم صاحب بغية الطلب في تاريخ حلب.
وخط المحدث نصر الله ابن الصفار، ووصف الحافظ الذهبي خطه بكونه: وحِشٌ معروف.
وخط المحدث عبد العزيز بن عثمان الإربلي.
وخط المحدث محمد بن أحمد بن علي القرطبي الدمشقي
وخط الحافظ جلال الدين السيوطي
وخط الزبيدي صاحب تاج العروس.
والكثير من الخطوط
هذه فرع بخط المحدث علي بن شكر

أ. أبو شذا محمود النحال
مجموعة المخطوطات الإسلامية
@almaktutat

نسخة الحافظ ابن دحية الكلبي من المعجم الكبير للطبراني، رواية ابن ريذة

نسخة الحافظ ابن دحية الكلبي من المعجم الكبير للطبراني، رواية ابن ريذة:
هي أصل الطبراني المسموع عليه بالبستان سنة خمسين وثلاثمائة
وعدته اثنا عشر مجلدا ؛ في مأتين وأحد وثلاثين جزءا ويحتوي على ستين ألف حديث
وهذا اﻷصل عورض بأصل سماع الصوفي بأصبهان 
وقابله الشيخ الحافظ عبد الغني المقدسي بعد ذلك على الأصل الذي عليه سماع فاطمة بنت سعد الخير الموقوف على مدرسة نور الدين زنكي بدمشق 
وتداوله الحفاظ فقد قرئ على الحافظ يوسف بن خليل بقراءة الحافظ عبد المؤمن الدمياطي بحلب 
وقرأه الحافظ أبو حيان اﻷندلسي على الحافظ الدمياطي بحق سماعه من الحافظ يوسف بن خليل
وعليه طباق سماع كثيرة بعضها على الحافظ ابن سيد الناس
وسمع على رواية ابن فادشاه بحق سماعه من المؤلف.
وهذا الأصل انتسخ منه فرع بخط وسماع المحدث: علي بن شكر بن أحمد
وقرئ على شيخ الاسلام حافظ العصر محمد بن محمد قطب الدين الخيضري بقراءة جمع مذكورون في طبقة السماع بالجامع اﻷزهر بعد العشاء اﻵخرة من ليالي سنة ثمان وثمانين وثمانمائة
وقرأ بجوار جامع عمرو بن العاص من مصر المحروسة يوم اﻷحد سنة ... وسبعين وسبعمائة.

أ. أبو شذا محمود النحال
مجموعة المخطوطات الإسلامية
@almaktutat
من فوات المحققين: المجلد التاسع عشر من تهذيب الكمال للحافظ المزي بخطه وقرأه عليه تلميذه المفضل محمد بن إبراهيم المهندس كاتب أتقن نسخة من تهذيب الكمال بعد نسخة المؤلف. ولم يعتمد عليه د. بشار وهو من محفوظات رئيس الكتاب بتركيا. وهذا المجلد مفهرس ضمن كتب 📚 اللغة!


أ. أبو شذا محمود النحال
مجموعة المخطوطات الإسلامية
@almaktutat

الأربعاء، 27 يوليو 2016

خطوط ، وإجازات ، وأثبات ، وسماعات ، وتملكات .. (٢)

خطوط ، وإجازات ، وأثبات ، وسماعات ، وتملكات .. (٢)

( نسخة من كتاب "فتح الإله الماجد بإيضاح شرح العقائد" ، للقاضي زكريا الأنصاري (ت ٩٢٦هـ) رحمه الله تعالى ، وعليها تملك نقيب الشرفاء ابن حمزة ، والعجلوني ، والبُصْرَوي )

هذه النسخة الدمشقية وقفت عليها في الهند ، في مكتبة محمد نور الحسن الخاصة في كاندهله ، والتقطت صورتها بنفسي .

وعليها تملك بخط ثلاثة من علماء دمشق ، يُبين لك تاريخ تنقل النسخة بين بيوت دمشق ، من الشريف ابن حمزة الحنفي ، إلى العجلوني ، ثم البُصْرَوي ، وهؤلاء العلماء هم :

١- نقيب السادة الأشراف بدمشق الشيخ عبدالكريم بن محمد ابن حمزة الحسيني ، المعروف بابن حمزة الحنفي الدمشقي رحمه الله تعالى .

ولد سنة ١٠٥١هـ ، وتوفي سنة ١١١٨هـ ، ورثاه عبدالغني النابلسي بقصيدة ذكرها المرادي في ترجمته من "سلك الدرر" ٧٩/٣ ، ومطلعها :

مالي أرى البارق النجدي ما ومضا

أشطّت الدار أم ولّى الفتى ومضى

أخذ عن والده ، ونجم الدين الغزي ، وأجاز له نزيله العلامة المشهور الشيخ محمد بن سليمان المغربي الروداني _صاحب "صلة الخلف بموصول السلف"_ نزيل الحرمين ، وكان نزيل داره بدمشق ، وخير الدين ابن أحمد الرملي مفتي الحنفية بدمشق ، وغيرهم .

تولى نقابة الأشراف بدمشق مرات عديدة ، وتولى تدريس القيمرية البرانية .

قال المرادي في "سلك الدرر" ٦٧/٣ :

(( نقيب السادة الأشراف بدمشق ، الفاضل العالم العلامة الأديب البارع الصدر الرئيس الصنديد الأجل .

كان مائلاً إلى التنعم والدعة والرفاهيه ، وعنده من لطف الأخلاق ومحاسن الشيم وأدوات الظرف ما فاق به أهل زمانه .

وله شعر لطيف ، ونثر حسن ، وكان سمح اليد كثير البذل ، أبطأ عنه الشيب مع قوته ونشاطه وحسن خُلُقِهِ وخَلقه )) .

٢- محدث الشام الشيخ إسماعيل بن محمد الجراحي _نسبة إلى أبي عبيدة بن الجراح_ العجلوني (ت ١١٦٢هـ) رحمه الله تعالى .

ولد بعجلون سنة ١٠٨٧هـ ، وتوفي بدمشق سنة ١١٦٢هـ .

أخذ عن أبي المواهب الحنبلي ، والنجم الرملي ، وأجازه البصري ، والتاج القلعي ، وابن عقيلة ، وغيرهم .

قال المرادي في "سلك الدرر" ٢٥٩/١ :

(( الشيخ الإمام العالم الهمام الحجة الرحلة العمدة الورع العلامة .. له يد في العلوم لا سيما الحديث والعربية وغير ذلك مما يطول شرحه )) .

وقال عبدالحي الكتاني في "فهرس الفهارس" ٩٨/١ :

(( محدث الشام وعالمها الزاهد الورع العابد )) .

له : شرح صحيح البخاري سماه "الفيض الجاري" ، و"كشف الخفا والإلتباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس" ، و"الأوائل" ، وغيرها .

وله ثبت أسماه "حلية أحل الفضل والكمال باتصال الأسانيد بكمل الرجال" طبع مؤخراً ، وسيئتي الحديث عنه إن شاء الله تعالى .

٣- الشيخ عبدالله بن زين الدين بن أحمد ابن خليل البُصْرَوي الفرضي الشافعي (ت ١١٧٠هـ) رحمه الله تعالى .

ولد بإسطنبول سنة ١٠٩٧هـ ، وتوفي بدمشق سنة ١١٧٠هـ .

شارك العجلوني في عدد من شيوخه ، منهم :

إلياس الكردي ، وأبي المواهب الحنبلي ، وعبدالغني النابلسي ، وعبدالله بن سالم البصري ، وغيرهم .

قال عنه المرادي في "سلك الدرر" ٨٦/٣ :

(( العلامة الإمام اللوذعي الفاضل الكامل ، إدريسي العصر ، وفرضي الدهر ، وإخباري الزمان .. له في كل علم باع ، وفي كل فن اطلاع لاسيما الفرائض ؛ فإنه انفرد بها في وقته .. وكان أحد الشيوخ الذين تباهت بهم دمشق )) .

ثم قال : (( وكان عنده كتب كثيـرة معتبــرة جعلها للعارية ، لا يمسكها عن مستفيد . ولكن كانت فيه شائبة تعصب لمذهبه ، واعتراضات على مذهب غيره )) .

ثم قال : (( وتفرقت كتبه أيدي سبأ ، وضربتها يد الدهر )) .

قلت : وأكبر دليل على ذلك ، وجود مثل هذه النسخة في قرية صغيرة في الهند !

له : "جمان الدرر" في ترجمة الحافظ ابن حجر العسقلاني ، توجد النسخة التي بخط يده في دار الكتب المصرية ، انظر الفهرس ١٥١/٥ : (( نسخة في مجلد بقلم معتاد بخط المؤلف ، أتمها كتابة في شهر رمضان سنة ١١٦٠هـ )) .

وتاريخ ، قال عنه صاحب "سلك الدرر" ٨٧/٣ : (( وألف تاريخاً لأبناء العصر ، وأخفته ورثته بعد وفاته ، ولم يبن له أثر )) .






أ. شبيب العطية
مجموعة المخطوطات الإسلامية
@almaktutat

خطوط ، وإجازات ، وأثبات ، وسماعات ، وتملكات .. (١)



• خطوط ، وإجازات ، وأثبات ، وسماعات ، وتملكات .. (١)

( نسخة "صلة الخلف بموصول السلف" ، للعلامة المحدث الشيخ محمد بن سليمان الرُّوداني المغربي (ت ١٠٩٤هـ) ، وعليها إجازته بخطه لفوزي أفندي بن إبراهيم الموستاري )

كتاب "صلة الخلف بموصول السلف" ، هو من أمهات الفهارس والأثبات ، قال عنه حافظ المغرب عبدالحي الكتاني رحمه الله تعالى في "فهرس الفهارس" ٤٢٦/١ :

(( وفهرسته "صلة الخلف بموصول السلف" نادرة في بابها جودةً ، واختياراً ، وترتيباً ، ليس في فهارس أهل ذلك القرن _الحادي عشر_ بالمشرق والمغرب ما يشابهها أو يقاربها عدا كنز أبي مهدي الثعالبي ، فإنه أجمع وأوسع ، وبالجملة فنفسه فيها نفس المتقـدمين )) .

ثم نقل قول ابن عابدين في "عقود اللآلي" :

(( إنه سلك فيها سبيل الإطناب ، وأتى فيها بالعجب العجاب )) .

وقد وقف الكتاني على نسخ منها ، فقال :

(( وقفت على نسخة منها عند ابن خالنا أبي عبدالله صاحب "السلوك" عليها خط مؤلفها ابن سليمان مجيزاً لأبي عبدالله محمد بن عبدالعزيز بن القاضي الفاسي ، وهي بتاريخ ١٠٨٦ ...

وكنت وقفت على نسخة أخرى عند الشيخ حمد أبي الخير المكي بمكة على أوله بخط النور العجيمي ... وإثره تصحيح ذلك بخط الشيخ الرداني بتاريخ ١٠٨٦ ..

وتوجد نسخة منها أيضاً بمكتبة باريز العمومية )) .

ثم ذكر أنه تتبع من أجاز لهم المؤلف ، فذكر ١٣ شخصاً ، وقال : وغيرهم .

قلت : ويضاف إليهم صاحب هذه النسخة : فوزي أفندي بن إبراهيم الموستاري .

أجازه مؤلفها في ٩ شوال من سنة ١٠٩٣هـ ، أي : في آخر عمره .

وهذه النسخة من محفوظات مكتبة ولي الدين أفندي .

الثلاثاء، 26 يوليو 2016

بصائر في التسديد المنهجي.

🗂☄- بصائر في التسديد المنهجي.


بصائر اقتضى ذكرها الخاطر المكدود مرارا بعد مرار، إلى أن استحثتها مناسبات طارئات عديدات، لم تطق معها المزيد من الاحتباس، فسالت هاهنا مسيل الإفضاءات المعتصرة.

📝♦1 - لغة البحث والباحث♦📝

قليلا ما يلتفت الحريصون على تطبيق منهج البحث العلمي من الباحثين الملقين والمتلقين إلى خطورة اللغة في إعداد رسالة جامعية، وأن اللحن فيها كتابة وخطابة عورة في المنهج أشد من عورات سائر الأخطاء المنهجية السالبة لقيمة البحث ومعناه.

ومرد ذلك - حسب تقديري - إلى أمرين اثنين:

- الأول: اعتقاد بعضهم أن ذلك ليس داخلا في شرط المنهج من جملة وتفصيلا، فإذا قصد تحصيل قواعده تجاوز قاعدة (سلامة لغة البحث والباحث) التي يجب أن تكون مقدمة على (ضوابط اختيار الموضوع) وما يليها، ثم يمضي الباحث غير في طريق الإنجاز غير مكترث بآثار ذلك، حتى إذا انتهى وذكر بلزوم (تدقيق اللغة)، بحث عمن يكفيه عنت ذلك من المختصين، ولم تزل آثار ضعفه - مع ذلك - بادية، وفضائحها منادية.

- الثاني: خشية بعضهم مغبة الانكشاف، حرجا من إظهار الفاقة إلى التعلم في مرحلة متقدمة من مراحل التعليم العالي، فيتبالهون مستخفين بالتنزه عن اللحن، وإقامة العبارة السالمة من كل خطإ نحوي وإملائي، حتى إذا ألح فاحص للرسالة أو مناقش لصاحبها على ذلك إلحاحا، انقلب اللوم عليه، ورمي بالإساءة من كل جانب، ونسب جهالة إلى التكلف والتعالم.

وهذا لعمري أشد ما أزرى بالفصحى وقيمتها في مؤسسات التعليم العالي لدينا، فضلا عما دونه من مستوياته، في صفوف الأساتذة المدرسين فضلا عن صفوف الطلاب، وهو ما جعل المؤتمرات والندوات العلمية المنظمة من قبل الجامعات ومراكز الأبحاث - إلى الآن - مجالا مكشوفا لفشو اللحن على ألسنة المشاركين من الدكاترة الباحثين المختصين في شتى العلوم الملقنة باللغة العربية.

وإن عجبك ليشتد ويحتد حين ترى كل أهل لغة حريصين على درء الانتقاص عن لغتهم، لا يقبلون لحنا جليا ولا خفيا في كتابها ولا خطابها، يحرضون من أول يوم ناشئتهم على تقديرها حق قدرها، فيكبرون سديدي اللسان، شديدي البيان، إلا أبناء اللغة العربية، لا يزيدهم التقدم في مراحل التعلم إلا جراءة على تعويجها وتشويهها.

ثم انظر في بحوث الباحثين من أولئك، بعد تصحيحها وقبل ذلك، هل تجد فيها شائبة من لحن، أو لائحة من وهن ؟؟ ... كلا !....

بل تجدنا بلغتهم منبهرين، وعنهم في المدافعة عنها نائبين، لا نطيق من أحد منا في النطق بها أقل خطإ يكون، أما المختص منا في إحداها فإنه - في ميزان التحضر -أرقى لدى أغلبنا من المختص في الفصحى، وأيقظ عقلا وأصحى.

إننا لا نرضى لطلبتنا الباحثين التمادي في التعطيل لهذه القاعدة العظمى، والإسراف المتزايد في الاستخفاف بخطورتها، فإن وقفة واحدة من أجل الإصلاح - مهما طالت - لخير من سقوط يتواصل، وعار مهين ما فتئ يتداول، كما ننصح الأساتذة المشرفين على البحوث والرسائل الجامعية والفاحصين والمناقشين لها أن يدفعوا عن عربية القرآن هذا الإزراء المخزي، وينزهوها عن كثير من مظاهر الإسفاف الذاهبة بمناهجنا التعليمية في مجاري التخلف والفشل والتدني.
📚 - كتبه عبد الرزاق بن محمد مرزوق 

يوم الثلاثاء 20 شوال 1437هج

26 يوليوز 2016

بمراكش المحروسة.

إشارات حول كتب الأربعينات الحديثية

إشارات حول كتب الأربعينات الحديثية



تُعدُّ الأربعينات من أشهر أصناف الكتب الحديثية، وأكثرها تأليفًا وتنوُّعًا. وهي تُبرز، فيما تُبرز، تفنُّنَ الأئمة المحدّثين، وبراعتَهم في تجديد عرض مادَّتهم العلمية، وتقريبها إلى عموم المسلمين.

وقد كُتِبت أبحاثٌ ودراساتٌ حول كتب الأربعينات، إلا أنها لم تَفِها حقَّها من التحرير والتصنيف، إذ ما تزال الأربعينات بحاجةٍ إلى مزيد اهتمامٍ علمي، يوضّح جهود المحدّثين فيها، ومدى تنوُّعها وإبداعها[1].

وتأتي هذه المقالة المختصرة محاولةً للإسهام في هذا الباب، والزيادة في تحريره وتفصيله وإيضاحه، وإن لم تكن بآخر المطلوب في ذلك. والله ولي التوفيق.

التعريف بالأربعينات لغةً واصطلاحًا

الأربعون في اللغة عددٌ معروف، وهو أربع عشرات[2]. والأربعونات - بغير ياء النسب -: عدةُ وحداتٍ يتكون كلٌّ منها من أربعين عنصرًا[3].